المصريون لا يقبلون الوصاية
«السيسى»: مكافحة الإرهاب كبدت الدولة 120 مليار جنيه فى 10 سنوات
مصر لن تنسى تضحيات الشهداء والمصابين وأسرهم
أدى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم ، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.
وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس توجه برفقته الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهى بمنطقة النهر الأخضر مستقلًا المونوريل، ايذانا بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتى تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم، حيث شارك الرئيس عددًا من الأطفال سعادتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام بإهدائهم الهدايا بهذه المناسبة.
كما تناول الإفطار مع الحضور؛ وألقى كلمة جاء فيها: "فى ٢٠١٢ مصر كانت بتعيش أيام وأحوال صعبة، وإحنا لا ننسى أبدا الجميل الكبير من الأسر التى قدمت شهداء ومصابى مصر فى الفترة الصعبة، بقول الكلام كإنسان وليس كمسئول عاش الفترة الصعبة دى».
وأضاف: «كانت فيه ناس عايزة تهد، واللى بيهد وبيخرب ميعرفش يبنى، كل يوم أحداث وعمليات إرهابية، حرب صعبة استمرّت 10 سنوات دفع ثمنها أولاد مصر، كانت حرب ضروس، وكانت الناس بتسأل هتنتهى ولا هنفضل على طول، لأن النتائج السابقة بتقول الحرب على الإرهاب متنتهيش".
وأضاف الرئس: «أنا وزمايلى اللى موجودين فى مصر فى كل مؤسسات الدولة، فى الجيش والشرطة والقضاء، كل فى موقعه، كان بيقاوم علشان نعدى المرحلة الصعبة دى، كنت بلمس فى بعض ردود الأفعال أن المرحلة مش هتخلص، بس كان عندى ثقة فى الله أن ربنا هيعنا وهتعدى».
وتابع السيسي: «البلد اللى فيها ١٢٠ مليون بالضيوف عايشين فى أمن وأمان بفصل الله وفضلكم وبسبب ما قدمه الشهداء والمصابون، إحنا مش ناسيين أن المقابل كان كبير، آلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، هذا هو الثمن الذى شرفتونا وقدمتوه علشان كلنا فى مصر نعيش كده، علشان نعيش ونبنى ونعمر».
واستطرد السيسي: «كان عندى ثقة إن إحنا هننجح، رغم أنها معركة طويلة قد تهد بلاد وتخربها، ده اختبار من الله سبحانه وتعالى لينا ولأسرنا.. وفى ٢٠٢٢ قلت تجاوزنا المرحلة دى، وبفضل الله قلت إن الإرهاب خلص، وكان عندنا اختيارين؛ إن إحنا فى حرب ونعمل سياسات واقتصاد حرب ونوقف الدنيا لغاية لما نخلص، وبعدها نعمل تنمية، وعلشان إنفاق الحرب كتير مقولتش الحرب دى كلفتنا كام، كل شهيد ومصاب لا يقدر بثمن، كان كل يوم أكثر من ٣٠ إلى ٤٠ مليون جنيه فى اليوم من ٢٠١٢ حتى ٢٠٢٢، حوالى ١٢٠ مليار جنيه، الخيار نركز فى الحرب ونأجل ونعمل تنمية بعدين، قلنا هنمشى فى الطريقين، طريق الحرب وطريق تحقيق التنمية».
وأردف السيسى: «عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضى ربنا أبدا، وبفكر شبابنا الصغيرين أننا لم نبدأ بذلك حاولنا لا نوصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم، هم فكروا أنهم هيهدوا الدولة ويموتوها، كنت متأكد أن ذلك سينتهى بفضل الله لأننا لم نكن أبدا متآمرين، لم نتآمر، كنا نريد أن نحافظ على بلادنا، كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية، امال إحنا ايه؟.
وتابع الرئيس: «فى ٢٠١١ كنت بقعد مع مسئولين كانوا بيسألوا من هيمسك مصر كنت بقول الإخوان هيمسكوا، وبعدين هيمشوا لأن المصريين مبيحبوش حد يفرض عليهم يروحوا يصلوا فى الجامع أو يصلوا فى الكنيسة، مصر لا يتم فيها إجبار أحد على الدخول للمسجد بالعافية أو الكنيسة بالعافية».