باسم سمرة لـ«الوفد»:
«برشامة» كوميديا جريئة وجذب الجمهور فى العيد
«عين سحرية» دراما حقيقية.. والواقعية سر نجاح أى عمل درامى
أرفض أدوار البلطجة ولن أحصر نفسى فى قالب واحد
أضيف «حبة كوميديا» علشان الجمهور ما يكرهنيش
مشهد دفن ابنتى كسرنى وأعاد لى وجع الفقد من جديد
باسم سمرة وجه مصرى أصيل، يراهن المنتجون على نجاح الأعمال التى يشارك فيها، فهو الشرير الضحوك وابن البلد، غول تمثيل بلغة أهل الفن، صاحب أداء رهيب لا يوصف يصل بالجمهور إلى درجة الإبهار والإقناع.
تحدثت «الوفد» مع الفنان باسم سمرة فى حوار خاص عن أحدث أعماله فيلم «برشامة» الذى ينافس به فى عيد الفطر وكذلك نجاح مسلسله «عين سحرية»، الذى عرض خلال موسم دراما رمضان المنقضى، بالإضافة إلى كواليس العمل مع النجم عصام عمر، وباقة من ألمع النجوم.

< فى البداية.. حدثنا عن مشاركتك فى فيلم «برشامة»؟
- سعيد جداً بتقديم هذا الفيلم فهو كوميديا تعتمد على موضوع جرىء والسيناريو مكتوب بحرية شديدة، بالإضافة إلى أن فريق العمل من أنجح النجوم الموجودين هشام ماجد ومصطفى غريب وريهام عبدالغفور وحاتم صلاح، فهم فريق عمل مميز كل فنان منهم غول تمثيل حقيقة وعندما عرض على الفيلم سعدت جداً بمشاركتهم خاصة أننى أحب أعمال المخرج محمد دياب، وفخور بردود فعل الجمهور عن الأيام الأولى للعمل.
< ماذا عن التعاون مع المخرج السورى السدير مسعود فى رمضان؟
- فى الحقيقة أن هذه التجربة الثانية التى أتعاون فيها مع المخرج السدير مسعود، فقبل «عين سحرية»، الذى يعرض حالياً ضمن دراما رمضان، جمعنى به مسلسل «منعطف خطر»، وقد حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً على مستوى الوطن العربى.
< ما أصعب موقف عدى عليك فى الكواليس؟
- أصعب موقف أن المخرج سورى ودائماً لديه لهجة، وفى بعض الأوقات يصلح لى باللغة العربية الفصحى، أقول له: «يا عم كلمنى زى ما بكلمك»، لكن هو إنسان جميل على كل المستويات.

< لماذا تراهن على نجاح «عين سحرية»؟
- «عين سحرية» مختلف وجديد وفيه تمثيل على أعلى مستوى وإنتاج مميز، والمخرج معروف بأعماله المميزة، والمؤلف هشام هلال عامل سيناريو «عظمة»، ومن يتابع المسلسل يرى الأحداث وترتيبها فى تسلسل منطقى، بالإضافة إلى نبرة صوت الممثلين رغم أنها دراما بوليسية وجريمة، واختيار أجواء الإضاءة والكادرات، والموسيقى التصويرية، والتصوير فى وسط البلد كل هذه العوامل أعطت للعمل عمق وشياكة، مع وجود كاست من النجوم الشباب يفرح القلب، كلهم طاقة وحب وتعاون وعاملين شغل حلو جداً، وعصام عمر ومحمد علاء وسما إبراهيم أبهرونى.
< ما أصعب المشاهد فى «عين سحرية»؟
- 90% من مشاهد المسلسل تم تصويرها فى شوارع شبرا ووسط البلد، والمخرج مُصّر على أن تكون المشاهد وسط الشوارع والزحام فى عابدين وإمبابة وأحمد حلمى، والمشاهد كانت صعبة لكن الناس حبونا وساعدونا فى التصوير.
< ما رأيك فى عصام عمر؟
- «عصام» ممثل أكثر من رائع وشاطر جداً وحصل على جائزة عالمية وعُرض له «بطل العالم» وحقق نجاحاً كبيراً، وأنا كــ«باسم سمرة» مستمتع بالعمل معه وأتمنى له كل التوفيق، ونحن مجتمعون على حب الجمهور رغم اختلاف الأجيال.
< هناك إشادات واسعة وردود فعل إيجابية حول الحلقات الأولى من المسلسل؟
- الحمد لله.. فضل من ربنا، ومتأكد أن «عين سحرية» عمل استثنائى، لم تُقدم هذه الحبكة فى الدراما المصرية منذ سنوات، وأكثر ما ينجح أى عمل درامى «الواقعية والمصداقية»، والقصة حلوة والأجواء مختلفة عن كل ما سبق، تعتمد على الجريمة والإثارة والأكشن والإدانة والتعاطف مع بطل العمل.
هل ترى أن هناك إيقاعاً سريعاً فى أحداث المسلسل؟
لستُ ناقداً لأرى هذه الزاوية، وقد تكون وسيلة التأليف والإخراج لخطف الجمهور وخلق حالة من الترقب لمتابعة أحداث الحلقات المقبلة، فكل لقطة حلقة جديدة فى مسار الأحداث وكشف مصير البطل.
< لماذا أحدث العمل حالة من الارتباك لدى الجمهور؟
- لأنه بدأ الأحداث بسلاسة طبيعية ثم حدث تحول فى شخصية البطل وهو فنى كاميرات، فسلك طريقا غير شرعى للعمل من خلال تركيب كاميرات المراقبة فى أماكن خطيرة وممنوعة وصعبة لأغراض مختلفة، حتى رصدت الكاميرات جريمة قتل وأصبح يمتلك أهم عنصر فى مسار الجريمة «الدليل»، ليجد نفسه فى مواجهة مع المخاطر، بالإضافة أن الأحداث واقعية وتنمو تدريجياً وقد تحدث فى الحياة مع أى إنسان يعمل فى تلك المهنة، إلى جانب عوامل التشويق والإثارة والضغط النفسى الذى يمارسه المسلسل على الجمهور، ما تسبب فى تلك الحالة من الارتباك.
< كيف ترى أدوار الشر التى تقدمها؟
- أرى الشخصية كما هى مكتوبة ومرسومة على الورق ولا علاقة لـ«باسم سمرة» بأطوار الشخصية وتحولاتها، وأى تعديل أو تطوير فيها يتم بالتنسيق مع المؤلف والمخرج، وأمام الكاميرا أضيف حبة كوميديا على الشخصية، بحيث الجمهور ما يكرهنيش.
< ما رأيك فى أدوار البلطجة؟
- عملت هذه الأدوار فى فيلم «الشبح» ومسلسل «بنت من الزمن ده»، لكن مؤخراً رفضت كثيراً من أدوار البلطجى، وأصعب شىء فى عملنا هو أن ترفض عملاً، وأرفض دور البلطجى لأننى لا أريد حصر نفسى فى دور معين فى كل الأعمال، ورغم ذلك لم أندم على أى عمل قدمته، وأنا سريع الانفعال.
< هل لديك أعداء فى الوسط الفنى؟
- ليس لدى أعداء، ولم يتحول أى من أصدقائى إلى عدو، وأحب أصدقائى جداً، وأحب طارق لطفى وماجد الكدوانى ومحمود حميدة ومحمد فراج وتايسون وفتحى عبدالوهاب، جميعهم أساتذة، ومن الفنانات أحب منة شلبى وريهام عبدالغفور ومنى زكى وسوسن بدر وليلى علوى، ومن المخرجين أحب يسرى نصر الله ومحمد خان رحمه الله ومحمود سليمان وشريف عرفة وسامى عبدالعزيز.
< من ماذا يخاف باسم سمرة؟
- لا أخشى إلا الله.. ولا أخاف شيئاً إطلاقاً، لكن أحيانا أحزن من نفسى لأنى أدخن كثيراً وأغضب كثيرا بسبب هذا الأمر، خاصة أننى أدخن علبتين وأخاف من المرض.
< عشت لحظة فراق ابنتك فى الحقيقة والتمثيل.. حدثنا عن شعورك؟
- فقدان الابنة أصعب شعور عشته فى حياتى، وكان أمراً مؤلماً، وفى مشهد من مسلسل «منعطف خطر» كنت أدفن فيه ابنتى، استرجعت موقف دفن ابنتى الحقيقية، ومرت على لحظات يأس كثيرة، والواقع أصعب كثيراً مما نقدمه لأنه أصبح لدينا مصاعب وحواديت مركبة للغاية.
< قضيت ليلة فوق الهرم.. ما التفاصيل؟
- فعلاً.. نمت ليلة فوق الهرم وكان ليا صديق يأتى لى ويقول لى أنا أصعد للهرم كل يوم، وكنت أتوسل إليه أن أصعد معه إلى قمة الهرم، «طلعنا الهرم الكبير وإحنا نازلين صديقى خاف ينزل ونقل لى الخوف»، وكانت تجربة سيئة وقاسية ولا يوجد سور ولا مياه ولا أكل فوق الهرم، وكان فيه خشب ونمنا ليلة فى الشتاء، وفى الصباح صعد إلينا عساكر الأمن ونزلنا من الهرم، وتحدثوا معنا عن العقاب إلى أن تركناهم وفررنا، وفضلت أعانى من عدم النوم يومين بسبب هذا الموقف، وحكيت الموقف لأصدقائى قالوا لى: «لو مطلعتش الهرم مرة أخرى ستظل تخاف من المرتفعات، وبالفعل ذهبت إلى صديقى وصعدنا الهرم مرة أخرى».