بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

والمصلون يؤدونها بمحيطه

بقنابل الغاز والصوت.. الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في الأقصى

صلاة عيد الفطر في
صلاة عيد الفطر في محيط الأقصى

 عيد الفطر المبارك.. يستمر الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني الهمجي مغتصب الأراضي الفلسطينية في أعمال العنف والتضييق على الفلسطينيين في عبادتهم، فقد ـطلقوا قنابل الغاز والصوت اتجاه المصلين.

 وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن مئات المصلين أدوا صلاة عيد الفطر، صباح اليوم الجمعة الموافق 19 مارس، في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال الغاشمة من الوصول إلى باحات المسجد، في ظل استمرار إغلاقه لليوم الحادي والعشرين على التوالي.

 وأفادت محافظة القدس، بأن المصلين وصلوا عند أقرب نقاط تمكنوا من بلوغها، خصوصًا في منطقتي باب العامود وباب الساهرة، وعلت تكبيرات العيد رغم إجراءات الاحتلال المشددة.

رغم قنابل الغاز.. المصلون يصرون على صلاة عيد الفطر في الساحات: 

 وتزامن ذلك مع اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المصلين عند باب الساهرة، ومنعتهم من التقدم باتجاه المسجد الأقصى، كما اعتقلت شابًا من شارع صلاح الدين، في إطار التضييق على المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية.

  وقالت المحافظة: رغم القمع، أصرّ المصلون على أداء صلاة العيد في الشوارع، في مشهد عكس تمسكهم بحقهم في العبادة داخل المسجد الأقصى، حيث توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى، ورددوا تكبيرات العيد متحدين القيود المفروضة عليهم، في ظل إغلاق غير مسبوق حرمهم من أداء الصلاة داخل المسجد.

محافظة القدس تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ولضمان حرية العبادة:

 واعتبرت محافظة القدس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة العيد في باحاته يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة وعزل المسجد عن محيطه الفلسطيني والإسلامي، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة في المدينة المقدسة.