إيتو وديشامب يفتحان النار على الاتحاد الإفريقي.. ماذا قالوا؟
أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتتويج منتخب المغرب بطلاً لكأس أمم إفريقيا، بعد سحب اللقب من السنغال، موجة من ردود الفعل بين نجوم كرة القدم والجماهير.
تصريحات إيتو وديشامب
قال صامويل إيتو، أسطورة الكرة الكاميرونية، في تصريحات لشبكة "wiwsport" السنغالية: "كيف لنا أن نستعيد ثقة الجماهير الإفريقية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؟ كيف نؤكد شرعيتنا دون أن نزيد من إضعاف مؤسستنا".
من جهته، أعرب ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، خلال مؤتمر صحفي عن دهشته بالقرار، وقال: "لقب المغرب؟ أنا متفاجئ بهذا القرار، كما أعتقد أنكم جميعاً كذلك، لقد توجوا أبطالاً قبل شهرين. الآن أصبحت المسألة قانونية وقيد النظر، وليست من اختصاصي، إنه لأمر مثير للدهشة، على أقل تقدير ولن أقول المزيد".
كما عبّر روجيه ميلا، أسطورة الكرة الكاميرونية، عن استيائه بعد سماعه بالخبر من ابنه، قائلاً: "هذا عار. هذا هراء مطلق، لم نرى شيئاً كهذا من قبل. ماذا نفعل بالميداليات؟ هل نعيدها؟ إنها طريقة لحث اللاعبين على عدم أخذ كأس أمم إفريقيا على محمل الجد".
يذكر أن القرار جاء بعد أشهر من تتويج السنغال بالبطولة، وسط جدل واسع حول شرعية القرار وتأثيره على سمعة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات جديدة في أزمة سحب لقب كأس الأمم الإفريقية من منتخب السنغال، بعد تصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس).
وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا تليجراف"، فإن النظر في القضية قد يستغرق فترة تصل إلى 9 أشهر، في ظل تعقيد الملف وكثرة الجوانب القانونية المرتبطة به.
وأشارت التقارير إلى أن منتخب السنغال يمتلك فرصة جيدة لاستعادة اللقب، في حال نجح في تقديم دفوع قانونية قوية تثبت عدم صحة قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أو وجود خلل في تطبيق اللوائح.
وتُعد محكمة التحكيم الرياضية الجهة العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية على المستوى الدولي، ما يجعل قرارها المرتقب حاسمًا في تحديد مصير اللقب بشكل نهائي.
انتظار طويل وحسم مرتقب
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية مكثفة من الجانب السنغالي، في محاولة لاستعادة حقه، بينما يترقب الشارع الكروي الإفريقي قرار "كاس" الذي قد يعيد رسم ملامح واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ القارة.
في سياق متصل، رد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بنشر احتفالات لاعبيه بالتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية رداً على قرار الاتحاد الإفريقي بمنح الكأس للمغرب.
وقررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي منح المغرب لقب كأس الأمم 2025 بعد اعتبار السنغال منسحبة في النهائي.
ونشر الاتحاد السنغالي احتفالات لاعبي السنغال مع جماهيرهم، دون التطرق إلى قرار "كاف" أو الرد ببيان.
وكان لاعبو السنغال اعترضوا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة، وخرجوا من الملعب.
لكن ساديو ماني نجح في إقناع اللاعبين والمدرب بالعودة إلى الملعب، وتصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها براهيم دياز. وانتصرت السنغال 1-0 في الوقت الإضافي، لتحصد اللقب.
لكن المغرب تقدم باحتجاج إلى لجنة الانضباط، التي رفضت الأمر، وأكدت فوز السنغال باللقب.
وقررت لجنة الاستئناف إلغاء قرار لجنة الانضباط، واعتبار السنغال خاسرة في النهائي 3-0، ومنح اللقب للمغرب.
وقال "كاف" في بيان: "الاتحاد السنغالي، من خلال سلوك فريقه، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الإفريقية".
وأضاف: "تطبيقاً للمادة 84 للوائح كأس الأمم الإفريقية، يُعتبر منتخب السنغال خاسراً بالانسحاب من المباراة، وتُسجل النتيجة 3-0 لصالح المغرب".
وتابع البيان: "يُقبل الاستئناف المقدم من الاتحاد المغربي من حيث الشكل، ويُؤيد الاستئناف، ويُلغى قرار لجنة الانضباط، وتُرفض جميع الطلبات أو الطعون الأخرى".
قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي منح المغرب لقب كأس الأمم 2025 بعد اعتبار السنغال منسحبة في النهائي.
وكان لاعبو السنغال اعترضوا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة، وخرجوا من الملعب.
لكن ساديو ماني نجح في إقناع اللاعبين والمدرب بالعودة إلى الملعب، وتصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها براهيم دياز.
وانتصرت السنغال 1-0 في الوقت الإضافي، لتحصد اللقب.
لكن المغرب تقدم باحتجاج إلى لجنة الانضباط، التي رفضت الأمر، وأكدت فوز السنغال باللقب.
وقررت لجنة الاستئناف إلغاء قرار لجنة الانضباط، واعتبار السنغال خاسرة في النهائي 3-0، ومنح اللقب للمغرب.
وقال "كاف" في بيان: "الاتحاد السنغالي، من خلال سلوك فريقه، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الإفريقية".
وأضاف: "تطبيقاً للمادة 84 للوائح كأس الأمم الإفريقية، يُعتبر منتخب السنغال خاسراً بالانسحاب من المباراة، وتُسجل النتيجة 3-0 لصالح المغرب".
وتابع البيان: "يُقبل الاستئناف المقدم من الاتحاد المغربي من حيث الشكل، ويُؤيد الاستئناف، ويُلغى قرار لجنة الانضباط، وتُرفض جميع الطلبات أو الاستثناءات الأخرى".
وخففت لجنة الاستئناف عقوبة إسماعيل صيباري لاعب المغرب إلى إيقافه لمباراتين، من بينهما مباراة واحدة مع إيقاف التنفيذ.
كما ألغت لجنة الاستئناف الغرامة البالغ 100 ألف دولار على صيباري.
ووافقت اللجنة على تخفيض العقوبة المفروضة على الاتحاد المغرب فيما يتعلق بحادثة جامعي الكرات إلى 50 ألف دولار، فيما رفضت الاستئناف المقدم بشأن التداخل حول منطقة الشاشة المخصصة للحكم لمراجعة طلبات حكم الفيديو المساعد.
وأبقت اللجنة على الغرامة المفروضة على الاتحاد المغربي، والبالغة 100 ألف دولار، وتخفيض غرامة استخدام الجماهير لليزر إلى عشرة آلاف دولار، ورفض جميع الطعون الأخرى.
لكن اللجنة لم توضح موقف العقوبات المفروضة على لاعبي السنغال والمدرب بابي تياو.
ونشر موقع الاتحاد المغربي نص قرارات "كاف"، مع الاكتفاء بذكر أن الاتحاد سيصدر بياناً في هذا الشأن فيما بعد.