بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. وزير الدفاع الأمريكي: قدرة إيران على صنع صواريخ باليستية تضررت بشدة

وزير الدفاع الأميركي
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث

أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن قدرة إيران على تصنيع صواريخ باليستية جديدة تضررت بشدة على الأرجح، نتيجة العمليات العسكرية المستمرة ضد منشآتها الاستراتيجية. وأوضح أن هذه الضربات تستهدف تقليص التهديد العسكري الإيراني وضمان عدم حصولها على القدرة على استخدام صواريخ دقيقة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

ضربات غير مسبوقة تنتظر إيران اليوم

وأشار هيغسيث إلى أن إيران ستواجه اليوم أقوى الضربات التي لم تشهدها من قبل، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة وبشكل محكم لتحقيق أهدافها دون المساس بالمدنيين قدر الإمكان. وأكد أن هذه الضربات تم التخطيط لها منذ اليوم الأول للحرب، وأن الأهداف لم تتغير طوال الفترة الماضية، بما يعكس التركيز على القدرة العسكرية للنظام الإيراني ومنشآته الحيوية.

 

ثبات الأهداف العسكرية منذ بداية الحرب

وقال الوزير الأميركي إن العمليات لم تتأثر بالظروف المتغيرة في المنطقة، مؤكداً على ثبات الأهداف الأساسية منذ انطلاق العمليات العسكرية. وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل بشكل مستمر على تقييم تأثير الضربات، وضمان أن يكون الرد الإيراني محدوداً ولا يؤدي إلى توسع النزاع خارج نطاقه الحالي، مع مراعاة مصالح حلفائها في المنطقة وحماية الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية.

 

تأكيد على الاستقرار الإقليمي

وأوضح هيغسيث أن الهدف الاستراتيجي للحملة العسكرية هو الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، ووقف أي تهديد قد ينجم عن قدرات إيران الصاروخية والنووية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على طهران عبر العمليات الميدانية والدبلوماسية لضمان التزامها بالقوانين الدولية ومنع أي استفزازات مستقبلية.

استطلاعات الرأي الإسرائيلية تكشف تراجع تأييد الائتلاف الحاكم

 

أكد دكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تراجع حاد في تأييد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، الذي يقود العمليات العسكرية الحالية. 

 

وأوضح أن هذا الائتلاف، الذي اتخذ نهجاً مثيراً للجدل بتوسيع السيطرة على مزيد من الأراضي ووصف الأطفال بأنهم أهداف مشروعة، لن يحصل على أكثر من 50 مقعداً من أصل 120 إذا جرت الانتخابات في الوقت الحالي. 

 

وأضاف أن الهدف الرئيسي من الحرب كان رفع شعبية الحكومة لدى الشارع الإسرائيلي، إلا أن النتائج جاءت عكسية، حيث أظهرت الاستطلاعات أن المعارضة تتفوق على الائتلاف بـ 70 مقعداً، ما يضع نتنياهو وحكومته في موقف حرج ويجبرهم على التفكير في تأجيل الانتخابات أو البحث عن حلول بديلة لضمان استمرارهم في السلطة.

 

التوازن بين إسرائيل والضغط الأمريكي

 

وردًا على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حظر مزيد من الهجمات الإسرائيلية على حقل "باريس" الإيراني في الجنوب، أوضح الخبير أن واشنطن تمتلك القدرة على ردع الجانب الإسرائيلي عبر وسائل متعددة، مثل التلويح بتأخير أو منع تقديم الضمانات المالية، أو تأخير الذخيرة، أو تقليص الدعم العسكري غير المحدود، وحتى سحب الغطاء السياسي. 

 

وأشار دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن هذه الأدوات تمثل آلية ضغط فعّالة لإجبار إسرائيل على الالتزام بالخطوط الحمراء الأمريكية، مع احتمال أن تواجه الحكومة الإسرائيلية ردود فعل غاضبة من موسكو أو تحركات من إيران إذا تجاوزت هذه الحدود، ما دفع الإدارة الأمريكية لمراجعة سياساتها وإعادة ضبط مواقفها تجاه العمليات الإسرائيلية.

 

الحرب والخيارات السياسية في إسرائيل

 

أوضح الخبير أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في هذه العمليات رغم التراجع الشعبي يعكس محاولة نتنياهو لتأمين موطئ قدم له، لكن التعقيدات الداخلية والدولية تجعل المهمة صعبة. 

 

وأكد أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية داخلياً، فضلاً عن المخاطر الدولية التي تشمل الولايات المتحدة وروسيا وإيران، مما يفرض على تل أبيب إعادة النظر في حساباتها السياسية والعسكرية للحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي.

 

السيناريوهات المستقبلية

 

خلص دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن إسرائيل أمام خيارات محدودة: إما التراجع عن بعض العمليات العسكرية لتخفيف الضغوط الأمريكية والدولية، أو الاستمرار في سياسة التصعيد مع مواجهة عواقب داخلية وخارجية محتملة. 

 

وأكد أن الشعب الإسرائيلي يراقب التطورات بدقة، وأن استمرار الحرب لن يكون لصالح أي طرف دون تخطيط محكم لتجنب الانزلاق نحو أزمة أوسع تؤثر على استقرار الدولة ومستقبل القيادة السياسية.