تصدير 32 ألف طن فوسفات إلى تركيا عبر ميناء سفاجا
في حركة التداول والملاحة، حيث استقبل ميناء سفاجا البحري السفينة “Alcudia Express”، في الوقت الذي غادرت فيه السفينة “AMK NOBLE” وعلى متنها 32 ألف طن من الفوسفات متجهة إلى تركيا، في إطار حركة التصدير النشطة التي يشهدها الميناء.
كما غادرت الميناء السفينتان “PELAGOS Express” و“الحرية”، بينما كان قد استقبل الميناء، أمس، ثلاث سفن هي “PELAGOS Express” و“Pan LiLi” و“الحرية”، وغادرت السفينتان “Alcudia Express” و“POSEIDON EXPRESS”.
وفي سياق متصل، شهد ميناء نويبع البحري تداول نحو 5000 طن من البضائع العامة والمتنوعة، إلى جانب 310 شاحنات بضائع، من خلال رحلات مكوكية لأربع سفن هي “آور” و“الحسين” و“نيو عقبة” و“آيلة”، ما يعكس انتظام حركة النقل البحري بين الميناء ونظائره الإقليمية. كما سجلت موانئ الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وصول وسفر 2946 راكبًا، في مؤشر على كثافة الحركة بالموانئ.
وعلى مستوى إجمالي التداول، شهدت موانئ الهيئة تداول 22 ألف طن من البضائع العامة والمتنوعة، بالإضافة إلى 1248 شاحنة بضائع و214 سيارة.
وتضمنت حركة الواردات نحو 4000 طن بضائع، و619 شاحنة، و210 سيارات، فيما بلغت الصادرات 18 ألف طن بضائع، و629 شاحنة، و4 سيارات، ما يعكس تفوق حركة الصادرات خلال الفترة الحالية.
كما بلغ إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة 10 سفن، في دلالة على انتظام الحركة التشغيلية واستيعاب الأرصفة للأنشطة المختلفة.
وفي سياق آخر، شهد ميناء سفاجا البحري حدثًا مهمًا تمثل في مرور أول شحنة ضمن التجربة التشغيلية للممر التجاري الإقليمي متعدد الوسائط، الذي يربط بين مصر والسعودية والعراق، في خطوة تعزز من مكانة الميناء كمحور لوجستي استراتيجي.
وانطلقت الشحنة من القاهرة عبر شبكة الطرق القومية الحديثة، مرورًا بميناء سفاجا، وصولًا إلى ميناء نيوم السعودي عبر البحر الأحمر، ثم استكملت رحلتها برًا إلى مدينة أربيل العراقية، ما ساهم في تقليص زمن النقل بأكثر من 50% مقارنة بالمسارات التقليدية.
ويأتي هذا التطور تنفيذًا لتوجيهات الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل، بضرورة دعم التجارة البينية وتقديم التسهيلات اللازمة، إلى جانب تطوير الموانئ المصرية.
كما تابع اللواء مهندس محمد عبدالرحيم، رئيس الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، مراحل تنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية رفع كفاءة الخدمات وضمان انسيابية حركة الشحن.
ويعكس نجاح هذه التجربة تكامل البنية التحتية الحديثة مع خطط التطوير المستمرة، بما يعزز من دور ميناء سفاجا كبوابة رئيسية للتجارة الإقليمية والدولية.