أنور بهادر "نائب الوفد" يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزارء بسبب اختفاء أسطوانات البوتاجاز بسوهاج
تقدم النائب الوفدى، أنور بهادر عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج ،بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس الوزراء، ووزراء التموين والبترول، بشأن نقص حاد فى أسطوانات البوتوجاز فى محافظة سوهاج ،وأن الأرقام التى يعلنها وكيل الوزارة عن توفيرها للمواطنين عارية تماما من الصحة.
وقال أنور بهادر عضو مجلس النواب إن وكيل وزارة التموين بسوهاج الدكتور سامح التوني إحد أهم أسباب تفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز على مستوى المحافظة بسبب عدم التوزيع العادل على مراكز المحافظة ومجاملة البعض في الحصول على اعداد كبيرة من الأسطوانات لنوزيعها على المعارف والمحاسيب على حساب المواطن البسيط وكذلك كذب مديرية التموين في التصريحات التي تدلي بها أو ترسل بها إلى المحافظ ووسائل الإعلام لتهدئة الرأي العام بإعداد الأسطوانات التي يتم توزيعها بالقرى والنجوع والمراكز معتمدة على أنه ليس هناك من يقوم بالتأكد من صحة المعلومات وكل ذلك لتهدئة الرأي العام بأنه لا توجد أزمة في إسطوانات البوتاجاز بالمحافظة على خلاف الحقيقة.
وأضاف عضو مجلس النواب ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد بسوهاج بأن هناك مطلب من القوى السياسية والمواطنين بإقالة وكيل وزارة التموين بمحافظة سوهاج لفشله في حل مشكلة أزمة إسطوانات البوتاجاز الطاحنة التي يعاني منها معظم سكان المحافظة خاصة في النجوع والقرى البعيدة عن أعين المسئولين خاصة بمركز المنشاه التي تعاني معظم قراه من عدم وجود إسطوانات بوتاجاز بل أن هناك قرى لم تصل إليها الأسطوانات التي يدعي وكيل الوزارة بأنها وصلت إلى كل مكان فهل يعقل في ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد يشتري المواطن البسيط أسطوانة البوتاجاز ب350 جنيه.
وأكد "بهادر" على أنه تسود حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين بكافة قرى ومراكز ومدن محافظة سوهاج، بسبب تفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز خلال الأيام الأخيرة، في ظل ارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق داخل السوق السوداء، حيث وصل سعر الأسطوانة لأكثر من 350 جنيه في بعض المناطق، الأمر الذي أثقل كاهل الأسر البسيطة، خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك الذي تزيد فيه استخدامات المواطنين.