تعاني من الإرهاق المستمر؟ 6 مكملات قد تساعدك على استعادة نشاطك
في ظل تزايد شكاوى التعب المزمن وانخفاض مستويات الطاقة لدى كثيرين حول العالم، يتجه الاهتمام إلى حلول تتجاوز فيتامين «د»، مع بروز عدد من المكملات الغذائية التي قد تسهم في تحسين النشاط البدني والذهني، مثل الإنزيم «كيو 10» وفيتامين «بي 12» والحديد، وفقاً لتقارير طبية.
ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات التي قد تلعب دوراً في تعزيز الطاقة وتقليل الشعور بالإرهاق:
1. الإنزيم المساعد «كيو 10» (CoQ10)
يُعد «كيو 10» مركباً طبيعياً ينتجه الجسم، ويساهم في حماية الخلايا ودعم إنتاج الطاقة داخلها، عبر دوره في مساعدة الميتوكوندريا على إنتاج جزيئات الطاقة (ATP).
وقد تنخفض مستوياته مع التقدم في العمر أو نتيجة بعض الحالات الصحية مثل أمراض القلب والسكري أو استخدام أدوية معينة. وتشير دراسات إلى أن تناوله كمكمل قد يساعد في تقليل التعب وتحسين الأداء البدني، خاصة لدى المصابين بمتلازمة التعب المزمن.
2. فيتامين «بي 12» (B12)
يلعب هذا الفيتامين دوراً أساسياً في تكوين خلايا الدم الحمراء وصحة الأعصاب، إلى جانب مساهمته في تحويل الغذاء إلى طاقة.
ويتوافر بشكل رئيسي في المنتجات الحيوانية، ما يجعل كبار السن والنباتيين أكثر عرضة لنقصه، وهو ما قد يؤدي إلى أعراض مثل التعب وضيق التنفس وضعف التركيز. وتعويض هذا النقص قد ينعكس إيجاباً على مستويات الطاقة.
3. الحديد
يُعد الحديد عنصراً حيوياً لإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. وعند انخفاض مستوياته، تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الطاقة، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف الأداء البدني.
وتُظهر الأبحاث أن مكملات الحديد تساعد في تحسين النشاط، خاصة لدى المصابين بنقص الحديد أو فقر الدم.
4. الجنسنغ
يُعرف هذا النبات بخصائصه المنبهة، إذ يحتوي على مركبات «الجينسينوسيدات» التي قد تعزز الطاقة وتدعم جهاز المناعة. وتشير دراسات إلى دوره في تقليل التعب وتحسين التركيز والذاكرة، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.
5. الأشواغاندا
تُستخدم هذه العشبة في الطب التقليدي كأحد «المكيّفات» التي تساعد الجسم على التعامل مع التوتر. ويساهم تنظيم هرمون الكورتيزول، المرتبط بالإجهاد، في تقليل الشعور بالتعب وتحسين مستويات الطاقة.
6. المغنيسيوم
يلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في مئات التفاعلات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك إنتاج الطاقة ووظائف العضلات والأعصاب. وقد يؤدي نقصه إلى الشعور بالإرهاق والتشنجات وضعف التركيز، فيما يساعد تعويضه على تحسين النشاط العام.