مجدي يعقوب: نقدّر الدعم المستمر من وزارة التعليم العالي
أعرب السير مجدي يعقوب، الرئيس الشرفي للجامعة البريطانية، عن تقديره للدعم المستمر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد يعقوب أن الشراكة مع الوزارة تمثل ركيزة أساسية في التوسع في تقديم خدمات طبية متقدمة، إلى جانب دمج البحث العلمي بالتطبيقات العلاجية وبرامج التدريب.
وأوضح السير مجدي يعقوب أن ذلك يسهم في تحقيق أفضل نتائج علاجية للمرضى، ودعم النظم الصحية في مصر والدول الإفريقية.
تعزيز التعاون بين وزير التعليم العالي ومجدي يعقوب
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور مجدي يعقوب الرئيس الشرفي للجامعة البريطانية.
حضر اللقاء فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، والدكتور محمد لطفي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الجامعة البريطانية في مصر، بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الجديدة.
جاء ذلك في إطار تعزيز التعاون الإستراتيجي بين وزارة التعليم العالي ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، ودعم جهود تطوير منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي في مصر والقارة الإفريقية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن التعاون بين وزارة التعليم العالي ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب يمثل نموذجًا ناجحًا ومستدامًا للشراكة بين الدولة والمؤسسات العلمية، ويعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمبادرات العلمية والطبية المتميزة.
وأشار إلى أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، خاصة من خلال مركز أسوان للقلب، الذي أصبح منارة طبية متقدمة تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الشراكة الممتدة بين الوزارة والمؤسسة لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل تشمل مجالات البحث العلمي، والتدريب الطبي، وبناء القدرات للكوادر الصحية.
ونبه بأن ذلك من خلال إتاحة فرص التدريب العملي للأطباء وهيئات التمريض داخل مراكز المؤسسة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة أحدث التطورات في مجالات أمراض وجراحات القلب.
وشدد وزير التعليم العالي على أن هذا التعاون يعزز الدور الإقليمي لمصر في دعم المنظومات الصحية بالدول الإفريقية، من خلال نقل الخبرات وتدريب الكوادر الطبية، بما يعكس التزام الدولة المصرية بدعم أشقائها في القارة الإفريقية.