بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فشل تموين سوهاج في حل أزمة إسطوانات البوتاجاز الطاحنة

بوابة الوفد الإلكترونية

فشلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة سوهاج بقيادة الدكتور سامح التوني وكيل الوزارة في حل أزمة إسطوانات البوتاجاز التي تتزايد يوميا منذ بدايتها ولم يستطيع تقديم اي حلول سوى الأرقام المضروبة التي يصدرها كل يوم لوسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بأنه تم توزيع 2000 أسطوانة بقرية كذا و1600 أسطوانة بقرية كذا وأنه لا توجد أزمة في إسطوانات البوتاجاز وإبلاغ ديوان عام المحافظة بأن كل شيء على ما يرام والحقيقة المؤلمة هو ما نشاهده على أرض الواقع من عذاب المواطنين للحصول على إسطوانات البوتاجاز بأي شكل والبحث والتنقيب عنها في كل مكان وهرولة المئات من المواطنين كبار السن والسيدات خلف أي سيارة تحمل أسطوانات البوتاجاز تمر من أمامهم دون جدوى .


 

ومن جانبه قال النائب أنور بهادر عضو مجلس النواب  أن وكيل وزارة التموين بسوهاج هو من أهم أسباب تفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز على مستوى المحافظة بسبب عدم التوزيع العادل على مراكز المحافظة ومجاملة البعض في الحصول على اعداد كبيرة من الأسطوانات لنوزيعها على المعارف والمحاسيب على حساب المواطن البسيط وكذلك كذب مديرية التموين في التصريحات التي تدلي بها أو ترسل بها إلى المحافظ ووسائل الإعلام لتهدئة الرأي العام بإعداد الأسطوانات التي يتم توزيعها بالقرى والنجوع والمراكز معتمدة على أنه ليس هناك من يقوم بالتأكد من صحة المعلومات وكل ذلك لتهدئة الرأي العام بأنه لا توجد أزمة في إسطوانات البوتاجاز بالمحافظة على خلاف الحقيقة .

وأضاف عضو مجلس النواب ورئيس اللجنة العامة للأحزاب السياسية بسوهاج بأنه أصبح هناك مطلب جماهيري بإقالة وكيل وزارة التموين بمحافظة سوهاج لفشله في حل مشكلة أزمة إسطوانات البوتاجاز الطاحنة التي يعاني منها معظم سكان المحافظة خاصة في النجوع والقرى البعيدة عن أعين المسئولين خاصة بمركز المنشاه التي تعاني معظم قراه من عدم وجود إسطوانات بوتاجاز بل أن هناك قرى لم تصل إليها الأسطوانات التي يدعي وكيل الوزارة بأنها وصلت إلى كل مكان فهل يعقل في ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد يشتري المواطن البسيط أسطوانة البوتاجاز ب350 جنيه .


 

وأكد "بهادر" على أنه تسود حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين بكافة قرى ومراكز ومدن محافظة سوهاج، بسبب تفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز خلال الأيام الأخيرة، في ظل ارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق داخل السوق السوداء، حيث وصل سعر الأسطوانة لأكثر من 350 جنيه في بعض المناطق، الأمر الذي أثقل كاهل الأسر البسيطة، خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك الذي تزيد فيه استخدامات المواطنين.


 

وأكد العديد من الأهالي أن الأزمة أصبحت تتكرر بشكل مستمر، حيث تختفي الأسطوانات من المستودعات الرسمية، بينما تظهر بكثرة لدى بعض التجار والسماسرة بالسوق السوداء ليتم بيعها بأسعار مبالغ فيها، في ظل غياب الرقابة الصارمة على منافذ التوزيع، مما يفتح الباب أمام استغلال المواطنين وتحقيق أرباح غير مشروعة.


 

جدير بالذكر أن إدارة تموين العسيرات جنوب محافظة سوهاج بشهادة العديد من المواطنين تعد من أكثر الإدارات على مستوى المحافظة نشاطا في الحد من أزمة إسطوانات البوتاجاز حيث تمكنت من الوصول إلى معظم المواطنين بنجوع وقرى المركز عن طريق تجار التموين وسيارات المستودعات واستطاعت توصيل الأسطوانات للمواطنين ومنعها من الوصول إلى السريحة أو مافيا السوق السوداء .