بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كاس امم افريقيا 2025

جيمي كاراجر يهاجم "لقجع"..وموتسيبي يخدم توجهات معينة

بوابة الوفد الإلكترونية

علّق جيمي كاراجر نجم الفريق الاول لكرة القدم بنادى ليفربول السابق على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب كأس أمم إفريقيا من السنغال، ومنح اللقب للمنتخب المغربي.

وقال كاراجر: من فضلكم، هل تمزحون؟ السنغال فازت في النهائي، الجماهير احتفلت، اللاعبون رفعوا الكأس، والجميع سعيد، وفجأة يُقال لهم: عفوًا، المغرب هو الفائز، وأنتم مهزومون 3-0 هل هذه مزحة؟.

وأضاف: هذا بالضبط ما قصدته عندما قلت إن كأس أمم إفريقيا ليست بطولة كبرى، في أوروبا، سواء في دوري أبطال أوروبا أو نهائي كأس الأمم الأوروبية، من غير الممكن أن يحدث مثل هذا الأمر.

وتابع: ما جرى يُعدّ أمرًا غير مسبوق، يمكن أن تحتفل باللقب اليوم وتخسره في اليوم التالي، ولهذا أكدت أن مثل هذا القرار لن يقبَل في أوروبا دون إثارة واسعة.

وكان كاراجر قد صرّح قبل انطلاق البطولة بأن كأس أمم إفريقيا لا تُصنَّف ضمن البطولات الكبرى، ما أثار حينها موجة انتقادات واسعة ضده.

وأشار مراقبون إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فقد جزءًا كبيرًا من مصداقيته بسبب هذه القرارات، حيث بدا أن لجنة الاستئناف فضلت المناورات السياسية على العدالة الرياضية، مما جعل “الكاف” محل سخرية الجماهير الإفريقية وحتى بعض المتابعين الأوروبيين.

ويرى متابعو الكرة الإفريقية أن “الكاف” أصبحت منذ فترة طويلة تحت تأثير نفوذ فاسد، وعلى رأسه فوزي لقجع، الذي تمكن بطريقة مثيرة للجدل من استعادة ما وصفه البعض بـ “الهدية المسلوبة”، مما جعل الهيئة التي يرأسها موتسيبي محط سخرية وانتقاد عالمي.

وعلق اللاعب السنغالي السابق أميدي فاي على قرار البطولة قائلا: “بصراحة، لفترة طويلة يبدو أن المغرب هو الوحيد في هذا المشهد إنهم يريدون الفوز بكل شيء وأعتقد أنهم يريدون تحطيم أرقامهم القياسية ولهذا السبب يريدون حقا هذا اللقب بعد تحقيق الكثير في المرة الماضية”.

وأضاف: “من وجهة نظري ما يحدث كارثي لقد تغير مسار كرة القدم الأفريقية فكرة إقامة البطولات كل أربع سنوات أعتقد أنها غير مناسبة للقارة إذا كنت تريد إضعاف كرة القدم الأفريقية، فافعل ذلك كل أربع سنوات هذا بالتأكيد كارثي”.

وتابع: “ما يحدث مخزي بكل معنى الكلمة كل هذا يعيدنا إلى ما حدث من قبل، خاصة فيما يتعلق برئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم من أين أتى هذا الرئيس (باتريس موتسيبي)؟ ومن دعمه؟ هناك من جعله يفرض اتجاهات معينة في الكرة الأفريقية”.

وتابع: “هناك شعور بأن المغرب يفعل الآن ما يريد داخل القارة، وكأن هذا اللقب هو الشيء الوحيد الذي يفتقدونه بعد كل ما حققوه، لكن ما يحدث يثير العديد من علامات الاستفهام”.

وتابع: “أوروبا لديها مسابقات منتظمة ويجب على أفريقيا أن تتطلع إلى تطوير مسابقاتها بدلا من اتخاذ قرارات يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الرياضة”.

وأتم: “في النهاية قد يذهب هذا اللقب للمغرب، لكن الجميع سيتذكر ما حدث هذا النهائي سيبقى في الأذهان لسنوات طويلة قادمة وسيظل الجدل حوله”.