لماذا لا يُرد الدعاء؟.. إجابة صادمة يكشفها عمرو الليثي
تحدث الإعلامي عمرو الليثي في برنامجه أبواب الخير، المذاع عبر إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان، عن اسم من أسماء الله الحسنى «المجيب»، موضحًا معانيه ودلالاته الإيمانية.
وأوضح الليثي أن «المجيب» هو القريب الذي يسمع الدعاء ويستجيب لعباده، مستشهدًا بقوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان".
وأكد أن الله سبحانه وتعالى يسمع السر وأخفى، ولا يحتاج الدعاء إلى كلمات بليغة أو صوت مرتفع، بل يكفي صدق القلب والإخلاص في التوجه إليه.
كما أشار إلى كيفية أن يكون للإنسان نصيب من هذا الاسم، من خلال الاستجابة لنداء الله، والحرص على تلبية احتياجات الآخرين، والمبادرة إلى فعل الخير دون تأجيل، سواء في التوبة أو الصدقة أو الاعتذار، مؤكدًا أن الإيمان بأن الله «المجيب» يزرع الأمل ويمنع اليأس من الدعاء.
وأضاف أن من يتحلّى بهذه القيم يصبح سببًا في تفريج كروب الآخرين، وبابًا من أبواب الخير لهم، داعيًا الله أن يتقبل الدعاء ويشرح الصدور ويفرج الهموم.
وعلى جانب آخر، يواصل برنامج «أبواب الخير» خلال شهر رمضان تقديم مبادرات إنسانية متنوعة، تشمل تنظيم رحلات عمرة، وتقديم مساعدات مالية، ودعم المشروعات الصغيرة، إلى جانب توفير أطراف صناعية وكراسي كهربائية لغير القادرين.
كما يساهم البرنامج في الإفراج عن عدد من الغارمات، وعلاج المرضى من غير القادرين، وإدخال البهجة على قلوبهم من خلال تلقي الاتصالات الهاتفية المفاجئة على الهواء مباشرة طوال الشهر الكريم.
وتأتي فكرة البرنامج في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا، عبر التواصل المباشر مع المستمعين وتلبية احتياجاتهم بشكل فوري، في تجربة إنسانية تفاعلية تهدف إلى نشر الخير والتكافل المجتمعي.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.