بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اليونيفيل: الوضع في جنوب لبنان صعب ونناشد كافة الأطراف العودة إلى القرار 1701

المتحدثة باسم قوات
المتحدثة باسم قوات اليونيفيل في لبنان

أكدت المتحدثة باسم قوات اليونيفيل في لبنان خلال مداخلة مع قناة "الحدث" أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال صعباً ومتوتراً، مشيرة إلى تصعيد كبير شهدته المنطقة خلال اليوم السابق، حيث تم إطلاق بعض المقذوفات من كلا الطرفين، ما أدى إلى ارتفاع حالة القلق بين المدنيين وظهور آثار النزوح والدمار. 

 

وأوضحت المتحدثة أن قوات اليونيفيل تواصل تواجدها على الأرض لمراقبة الأحداث على امتداد الخط الأزرق، مؤكدة حرصها على متابعة كل ما يحدث لحماية المدنيين والحد من الخسائر المحتملة.

عمليات الإجلاء وتأثيرها على المدنيين

 

وأضافت أن عمليات الإجلاء التي نفذت ليلة أمس شملت الطرفين، وأثرت بشكل مباشر على المدنيين، وهو ما يُعد مثار قلق بالغ، مشيرة إلى أن حجم النزوح والدمار الناتج عن الاشتباكات يفرض على الأطراف كافة التحرك بحذر لتجنب المزيد من الخسائر البشرية. 

 

وأكدت المتحدثة أن عناصر اليونيفيل يراقبون هذه العمليات عن كثب لضمان توفير الحماية اللازمة للمواطنين الذين يعيشون في مناطق التوتر، مع التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتخفيف آثار النزاع.

 

نداء للعودة إلى القرار 1701

 

وأوضحت أن قوات اليونيفيل تُهيب بكافة الأطراف العودة إلى إطار القرار 1701 باعتباره المسار الأساسي للتفاوض ووقف التصعيد، مؤكدة أن استمرار عمليات القتل وإصابة المدنيين يهدد الاستقرار في المنطقة ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني. 

 

وشددت المتحدثة على أن اليونيفيل تظل ملتزمة بواجباتها في مراقبة وقف إطلاق النار وتقديم الدعم للمجتمعات المحلية، داعية جميع الأطراف إلى التمسك بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان لتجنب المزيد من المأساة الإنسانية.

 

التزام اليونيفيل بمراقبة وقف إطلاق النار

 

وختمت المتحدثة تصريحها بالتأكيد على أن قوات اليونيفيل ستظل على الأرض، تراقب الوضع بشكل يومي، وتعمل على توفير معلومات دقيقة عن الانتهاكات المحتملة، مع الحرص على التواصل مع الأطراف المعنية لفرض التهدئة وحماية المدنيين، مجددة الدعوة للعودة إلى الحوار والمفاوضات وفق القرار 1701 لتفادي اتساع نطاق النزاع العسكري في جنوب لبنان.

 

تشييع المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا بالضربات الإسرائيلية

 

أفادت قناة "الحدث" الإخبارية، نقلاً عن وسائل إعلام إيرانية، بمشاهد لتشييع المسؤولين الإيرانيين الذين قتلوا مؤخراً في ضربات جوية إسرائيلية. تُظهر اللقطات الحشود والمشيعين وهم يؤدون مراسم الدفن في أجواء رسمية، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

 

اغتيال علي لاريجاني هدف رئيسي لإسرائيل

 

الجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حسبما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس. وتأتي هذه الضربة الجوية بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير، حيث صنف لاريجاني كهدف رئيسي لإسرائيل.

 

جهود استخباراتية واسعة لتعقب لاريجاني

 

بحسب "جيروزاليم بوست"، خصصت إسرائيل موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقب لاريجاني وتحديد تحركاته، ولم يكن الهدف سهلاً نظراً لخبرته في تفادي الرصد واتخاذه احتياطات عديدة لتأخير ومنع التعقب. كما كان يتنقل باستمرار بين مواقع سرية خلال الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من صعوبة المهمة الإسرائيلية.

 

مسيرة سياسية وأمنية بارزة

 

يعد لاريجاني من أبرز الشخصيات الإيرانية التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة بالمرشد، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين عامي 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020. كما كان أحد المسؤولين المحوريين في إدارة الملف النووي الإيراني.

 

المكافآت الدولية لملاحقة لاريجاني

 

وكان لاريجاني من بين المسؤولين الذين رصدت الولايات المتحدة، قبل أيام، مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليهم، ما يعكس أهميته الاستراتيجية في القرار الإيراني وعلاقاته المؤثرة داخل مؤسسات الدولة.