عاجل.. إيران تستعد لدفن علي لاريجاني ونجله
أكدت وسائل الإعلام الإيرانية نشر صور توثق الاستعدادات لدفن علي لاريجاني ونجله، في أعقاب الأحداث الأخيرة التي طالت قيادات بارزة في إيران. وتشير المصادر إلى أن مراسم الدفن تُجرى في أجواء رسمية داخل طهران، بحضور محدود للعائلة والمقربين، في ظل توترات أمنية متصاعدة في البلاد.
انفجارات في تل أبيب جراء صواريخ إيرانية
وفي السياق ذاته، أفاد مراسل قناة "الحدث" بوقوع انفجارات في مدينة تل أبيب بعد اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن نظام الدفاع الجوي نجح في اعتراض جزء من الصواريخ، بينما سقطت شظايا أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المدنيين.
سقوط ضحايا في "رمات غان"
قبل ذلك، أعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل شخصين في منطقة "رمات غان" قرب تل أبيب الكبرى، إثر فشل الدفاعات الجوية في اعتراض صاروخ إيراني، وقد أدت الحادثة إلى حالة استنفار أمني واسع، مع تعزيز الحماية المدنية في جميع أنحاء المدينة.
شظايا صواريخ تضرب مناطق متفرقة
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى سقوط شظايا صواريخ إيرانية في أربع مناطق متفرقة من تل أبيب الكبرى، من بينها منطقة "بني براك"، ما تسبب في أضرار مادية محدودة وارتباك بين السكان، فيما تم تكثيف دوريات الطوارئ والإسعاف للتعامل مع أي إصابات محتملة.
اغتيال علي لاريجاني واستهدافه من قبل إسرائيل
وكانت وسائل إعلام دولية، بينها صحيفة "جيروزاليم بوست"، قد أكدت أن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربة جوية استهدفت علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأسفرت عن مقتله. وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العملية تمت الليلة الماضية، بينما لم تصدر إيران تأكيدًا رسميًا حتى الآن.
وتشير المصادر إلى أن لاريجاني كان الهدف الأول لإسرائيل بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير، حيث خصصت إسرائيل موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته. وكان لاريجاني يتحرك باستمرار بين مواقع سرية واتخذ إجراءات صارمة لتأخير أي محاولة لتعقبه.
ويعد علي لاريجاني من أبرز الشخصيات التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والسياسية في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020، وكان من الشخصيات المحورية في إدارة الملف النووي الإيراني، وكان من بين المسؤولين الذين عرضت الولايات المتحدة مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليه قبل أيام.