أول رد لميرنا جميل بعد انتقادات مشهد الولادة المثير للجدل في الكينج
أعادت الفنانة ميرنا جميل توضيح موقفها من الانتقادات التي طالت مشهد الولادة في مسلسل الكينج، والتي تصاعدت خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن تقديم المشهد جاء في إطار كوميدي .
خالد منتصر يوجه انتقادًا حادًا لمسلسل "الكينج" بعد إساءة مزعومة لأطباء النساء والتوليد

وخلال تصريحات إذاعية، أشارت ميرنا إلى أن فريق العمل تعمد استخدام المبالغة في عدد من المشاهد، وليس في مشهد الولادة فقط، موضحة أن طبيعة العمل تسمح بقدر من “الأفورة” لخدمة الطابع الترفيهي.
وأضافت أن بعض التفاصيل تم تضخيمها بشكل مقصود لإضفاء روح خفيفة على الأحداث، قائلة إن الهدف لم يكن تقديم صورة واقعية، بل خلق حالة من المزاح والمرح، حتى وإن لم تلق هذه المعالجة قبولًا لدى جميع المشاهدين.
وأكدت في ختام حديثها أن ردود الفعل كانت متباينة، حيث رفض البعض المشهد، بينما تقبله آخرون في سياقه الكوميدي، معتبرة أن هذا التباين أمر طبيعي في الأعمال التي تعتمد على السخرية والمبالغة.

وكان قد أعرب الكاتب خالد منتصرعن انتقاده لإحدى الحوارات التي قالها الفنان محمد إمام في مسلسله الكينج، معتبرًا أنها تمثل إهانة لأطباء النساء والتوليد.
وقال خالد منتصر عبر حسابه بـ فيس بوك:" أكبر سقطة رمضانية درامية، جملة وعبارة، عندما قال الفنان الممثل المجتهد محمد عادل إمام والذي أعرف عنه احترامه وأخلاقه، في مسلسل " الكينج" لزوجته أثناء عملية الولادة: “عاجبك منظري، والرجالة بتعمل فيكي كده”.
وأضاف :" بمعنى" مش كفاية اللي الرجالة عملوه فيكي" الرجالة في الجملة مقصود بها دكتور النسا، وكده مقصود بها عملية التوليد!!، جملة تحمل دلالات غير حضارية، وأفكار عفنة خرجت من كهوف العصر الحجري.. الاستظراف غير الكوميديا، وليس معنى أنني أريد أن أضحك الناس هو أن استخدم المرأة كسلعة زغزغة للرجال، وأن أداعب مزاجا سلفيا متطرفا يسود المجتمع، بدلا من الوقوف أمامه ومحاولة تغييره".
وأردف قائلًا:" هذه اللحظات لا ينشغل الطبيب بشكل عضو تناسلي، ولا عري امرأة، ولا يلتفت لأي أنوثة، أو خيالات جنسية من التي تشير إليها حضرتك، لا يهمه إلا إنقاذ تلك المرأة التي في مخاض، على عتبات مهمة أمومة جميلة ومرعبة، الطبيب غارق في آهات ألم، ودم، ومن الممكن أن تفلت قطرات بول و..، حبل سري معلق في كتلة لحمية دموية اسمها المشيمة، وطفل ما بين الحياة والموت، ينتظر الجميع أول صرخاته، ويستدعي التركيز في كل علاماته الحيوية.. طبيب يركز في ضغط الأم ونفسها وقوة احتمال عضلات الرحم والبطن، وهل الحوض ضيق أم لا؟، وهل وضع الجنين سيسمح بنزوله، أم سيختنق؟، ألف سؤال وسؤال يدور في ذهن هذا الطبيب الذي يعيش أقصى لحظات توتر لبني آدم في التاريخ؟".
واختتم منتصرمنشوره قائلًا:" ويأتي فنان بعد كل ذلك لينفي بإيفيه سخيف قدسية تلك اللحظة، ويشطب على فلسفتها ودلالتها الإنسانية العميقة في سبيل نكتة سمجة، ومغازلة سرسجية، ومساهمة في مزيد من التخلف، وانحدار الذوق وهبوط منسوب الحس الأخلاقي للمجتمع، أطباء النساء يا فنان ليسوا سايكوباتيين، عندما تتحدث عن إنسان مريض لا تجعله قاعدة عامة، وعندما تمارس فنًا فلتتحمل مسؤولية تلك الرسالة السامية".