بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة هجومية في السيتي قبل مواجهة الريال.. أرقام صادمة تُهدد حلم العودة الأوروبية

بوابة الوفد الإلكترونية

سلّطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على التحديات المتصاعدة التي تواجه المدرب بيب جوارديولا، في ظل سعيه لقيادة مانشستر سيتي نحو تحقيق “ريمونتادا” تاريخية أمام ريال مدريد، عقب الهزيمة الثقيلة بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

تفاؤل يصطدم بواقع قاسي

رغم ثقة جوارديولا في قدرة فريقه على العودة، مستندًا إلى سجل تهديفي قوي على ملعب الاتحاد في مناسبات سابقة، إلا أن الأرقام الحالية لا تدعم هذا التفاؤل. فقد نجح الفريق في ثلاث مباريات فقط من أصل 23 خاضها على أرضه هذا الموسم في تحقيق نتائج بفارق يسمح بتعويض خسارة بثلاثة أهداف، وهو مؤشر مقلق قبل موقعة الحسم.

تراجع تهديفي غير مسبوق

تكمن الأزمة الحقيقية في الانخفاض الحاد بفعالية الخط الأمامي، حيث اكتفى رباعي الهجوم بتسجيل 4 أهداف فقط من أصل 65 محاولة، في رقم يعكس حالة من العقم الهجومي غير المعتادة لفريق اعتاد على الغزارة التهديفية.

ويأتي فيل فودين في مقدمة المتأثرين، بعدما دخل في سلسلة سلبية طويلة، إذ لم يهز الشباك في آخر 19 مباراة منذ هدفه الأخير أمام كريستال بالاس، في تراجع لافت لمستواه التهديفي.

أزمة جماعية في الخط الأمامي

ولا يقتصر التراجع على فودين فقط، إذ يمر جيريمي دوكو بفترة جفاف تهديفي امتدت إلى 18 مباراة، بينما يعاني ريان شرقي من تذبذب واضح في الأداء، بعد فشله في التسجيل خلال 10 مباريات متتالية، إلى جانب تراجع دقائق مشاركته.

وقد أقر جوارديولا بوجود خلل تكتيكي في بداية الموسم، حين اعتمد على ثلاثي هجومي يضم إيرلينج هالاند ودوكو وشرقي، مؤكدًا أن ذلك أثر على توازن الفريق وحرمه من الاستقرار المطلوب في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

هالاند بعيد عن بريقه

حتى النجم النرويجي هالاند لم يسلم من هذا التراجع، حيث سجل 4 أهداف فقط في آخر 18 مباراة، رغم تصدره قائمة هدافي الدوري. وظهر بشكل باهت في لقاء الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو، دون أي تسديدة على المرمى، في واحدة من أضعف مبارياته هذا الموسم.

بصيص أمل لا يكفي

في المقابل، يبرز أنطوان سيمينيو كأحد النقاط الإيجابية، بعدما قدم مستويات جيدة وساهم تهديفيًا بشكل ملحوظ منذ انضمامه، غير أن هذا التألق الفردي لا يبدو كافيًا لتعويض التراجع الجماعي.

مهمة معقدة أمام بطل أوروبا

في ظل هذه المعطيات، تبدو مهمة مانشستر سيتي في قلب الطاولة أمام ريال مدريد شديدة التعقيد، إذ يحتاج الفريق إلى انتفاضة جماعية واستعادة فورية لفعاليته الهجومية، إذا ما أراد الحفاظ على آماله في مواصلة مشواره القاري، في مواجهة قد تكون فاصلة في تحديد مصير موسمه بأكمله.