علي بطل "اللون الأزرق".. حكاية اجتهاد وتألق وراء الكاميرا ترويها والدته (خاص)
خاض الطفل علي تجربة مؤثرة أثناء مشاركته في مسلسل اللون الأزرق، حيث جسد دور"حمزة" طفل مصاب بالتوحد بكل براعة، وكشفت والدته عن كواليس التحضيرات، مشيدة بالدعم الكبير الذي قدمته له النجمة جومانا مراد، كما أشادت بردود الفعل الإيجابية التي حققها العمل فور عرضه، مؤكدة أن المسلسل ترك أثرًا قويًا لدى المشاهدين.

وفي حوارها مع “الوفد” تحدث آمال والدة الطفل علي عن كواليس تحضيره لشخصية طفل مصاب بالتوحد في مسلسل اللون الأزرق، موضحة أنه لم يخضع لتحضيرات مسبقة أو تدريبات متخصصة، بل كان يعتمد على التوجيه المباشر أثناء التصوير من المخرج وفريق العمل، إلى جانب شرح مبسط منها عن طبيعة أطفال التوحد وسماتهم العامة، دون أن يلتقي بأي طفل مصاب بالتوحد قبل العمل.

أصعب مشهد في مسلسل اللون الأزرق
وكشفت عن أبرز التحديات التي واجهها خلال التصوير، من بينها مشاهد صعبة في حمام السباحة وسط طقس شديد البرودة، وأخرى تطلبت منه عبور طريق أمام سيارة، بالإضافة إلى ساعات تصوير طويلة تجاوزت أحيانًا 15 ساعة يوميًا، ما كان يسبب له إرهاقًا شديدًا،قائلة:" لما عمل كذا مشهد في حمام السباحة وكان الجو بارد طبعا وده كان كذا يوم مش يوم واحد وكان في تاني مشهد اللي هو عدي طريق قدام عربية".
وتابعت:" ومن الحاجات المهمة اللي أنا من وجهة نظري كنت شيفاها صعبة عدد ساعات التصوير كان بيجي عليه وقت بينام خالص من كتر التعب كنا بنصور وقت طويل".
وأشادت بالدعم الكبير الذي تلقاه من النجمة جومانا مراد، مؤكدة أنها تعاملت معه بحنان شديد منذ اليوم الأول كما أحضرت أولادها معها للتصوير للتعرف على علي، وكانت تحرص على رعايته والاهتمام به حتى في لحظات تعبه، قائلة:" لما كان علي بيتعب هي اللي كانت بتطلب منهم يجبولوا دواء ليه فورا ،معملتها معانا برا الكاميرا بصراحه كويسه جدا جدا طول الوقت احضان وحب جميل".
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن ردود فعل الجمهور كانت مفاجئة ومؤثرة، حيث تساءل كثيرون عما إذا كان علي طفلًا مصابًا بالتوحد بالفعل، وهو ما اعتبرته دليلاً على موهبته وإتقانه للدور، لافتة إلى حالة الانبهار الكبيرة من جانب الأهل والأصدقاء بأدائه في المسلسل.