قرآن المغرب اليوم الأربعاء 27 من شهر رمضان بصوت الشيخ أحمد الرزيقى
عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، يتلو الشيخ أحمد الرزيقى قرآن المغرب، اليوم الأربعاء ، الموافق السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك1447هجرية ، الموافق 17 من مارس 2026 م ، والتلاوة ما تيسر من سورة طة .

وتواصل إذاعة القرآن الكريم إذاعة قرآن المغرب، يوميًا، بصوت واحد من أشهر قراء المدرسة المصرية لتلاوة القرآن الكريم، والتي تحظى بمكانة كبيرة، وتُعد جزءًا من التراث المصرى.
ويعد قرآن المغرب عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من أبرز الثوابت الرمضانية الراسخة منذ عقود، حيث يلتف المستمعون يومياً قبل أذان المغرب للاستماع لتلاوات خاشعة لعمالقة قراء القرآن الكريم.
إذاعة القرآن الكريم، قرآن المغرب، اليوم الأربعاء ، 27 من شهر رمضان المبارك، بصوت القارئ الشيخ أحمد الرزيقى .
قصة حياة الشيخ أحمد الرزيقى مع القران:

مولده ونشأته:
ولد الشيخ أحمد الشحات أحمد الرزيقي، فى قرية الرزيقات، فى مركز أرمنت غرب الأقصر في 18 فبراير عام 1938، وكان مثله الأعلى فى تلاوة القرآن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ابن مدينته، قبل أن يتحول الإعجاب لصداقة قوية امتدت حتى وفاة الشيخ عبدالباسط.
أتم الرزيقي، حفظ القرآن بعد ثلاثة أعوام على يد الشيخ محمود إبراهيم، ودرس القراءات على يد العلامة الشيخ محمد سليم حمادة.
التحاقة بالاذاعة المصرية:
ثم دخل الإذاعة عام 1974، وتم تعيينه قارئا لمسجد السيدة نفيسة عام 1982، كما عين فى منتصف السبيعينات أمينًا عامًا لنقابة القراء وظل في هذا المنصب حتى وفاته، وقد جابت تلاواته دول العالم.
الجوائز والتكريمات:
نال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1990 تقدير لدوره فى خدمة كتاب الله، وسافر إلى عشرات الدول وكرم من زعمائها، ورحل في الخامس من ديسمبر عام 2005م.

علاقته بالشيخ عبد الباسط عبد الصمد:
كان الرزيقي والشيخ عبد الباسط عبد الصمد من بلدة واحدة وهى أرمنت فكانا لا يفترقان، ولم تنقطع الأخوة والصداقة والود بينهما حتى أتتهما المنية، فبعد ممات الشيخ عبد الباسط وكان وقتها قارئاً لمسجد سيدنا الحسين، رشح الشيخ الرزيقي من قبل وزارة الأوقاف مكانه لتلاوة قرآن الجمعة بمسجد سيدنا الحسين، وكان قارئاً لمسجد السيدة نفيسة، فحينما قرأ رواد السيدة نفيسة الخبر فى الصحافة أن الشيخ الرزيقي سيذهب لمسجد الإمام الحسين رفضوا وتظاهروا وقالوا للشيخ الرزيقى لم نتركك تذهب لمسجد سيدنا الحسين، وقالوا له لن يأتى قارئاً غير الشيخ الرزيقي عندنا والشيخ على قيد الحياة، فرفض الشيخ الرزيقي أن يذهب لتلاوة السورة في مسجد سيدنا الحسين إرضاءً لرواد مسجد السيدة نفيسة، وظل قارئاً لمسجدها حتى وافته المنية.

التكريمات والجوائز:
حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1990 تقديرًا لخدمته للقرآن الكريم.
نقابة القراء:
كان أميناً عاماً لنقابة القراء، وناضل من أجل تأسيسها.
وفاته :
رحل الشيخ أحمد الرزيقي عن عالمنا في 8 ديسمبر 2005.