بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الخارجية البولندي يؤكد استعداد وارسو لمناقشة حماية مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي اليوم الاثنين أن بلاده مستعدة للنظر في مناقشة مسألة حماية مضيق هرمز داخل إطار حلف شمال الأطلسي إذا تقدمت الولايات المتحدة بطلب رسمي لعقد مثل هذه المشاورات.

وقال سيكورسكي، في تصريحات للصحفيين في بروكسل على هامش اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن وارسو "ستنظر في الأمر بدافع الاحترام وحسن النية تجاه الحليف الأمريكي" إذا طُرح طلب لمناقشة حماية الممر البحري الاستراتيجي.

وأشار إلى أنه حتى الآن لم يتم تفعيل مشاورات المادة الرابعة في الناتو، وهي الآلية التي يستخدمها الحلف لمناقشة التهديدات الأمنية التي تواجه الدول الأعضاء، مشيرا الى تعرض تركيا بالفعل لهجمات بالمسيرات والتى تم ردعها من قبل الناتو وان تركيا بصفتها عضوا فى الحلف لديها الحق فى الدعوة لعقد مشاورات فى هذا الصدد لحماية أمنها واستقلال أراضيها.

وفي الوقت ذاته، أوضح الوزير أن الرئيس البولندي كارول ناوروتسكي استبعد بالفعل إرسال قوات بولندية للمشاركة في أي عملية عسكرية محتملة لتأمين المضيق.

وأعرب سيكورسكي عن قلقه من استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحياناً تعبيرات مثل "هم" أو "أوروبا" عند الحديث عن الناتو بدلاً من "نحن"، في إشارة إلى دول الحلف.

وجاءت هذه التصريحات بعد دعوة ترامب مجدداً فى وقت سابق للدول الحليفة إلى المشاركة في عملية تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة.

ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، في وقت هددت فيه إيران بإغلاقه في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

بدء مفاوضات صعبة لتجديد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

تدخل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك USMCA مرحلة حساسة هذا العام، مع بدء الدول الثلاث أولى جولات المراجعة التي قد تحدد مصير أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم.

وتعتمد على الاتفاقية حركة تبادل تجاري تتجاوز 6ر1 تريليون دولار سنوياً، تشمل سلاسل إمداد مترابطة تمتد من مصانع السيارات في المكسيك إلى مزارع كندا وموانئ الولايات المتحدة، وفقا لوكالة "الأسوشيتد برس".
وتبدأ المحادثات اليوم الإثنين بين المسئولين الأمريكيين والمكسيكيين، وسط مؤشرات على أن واشنطن تسعى إلى "تعديلات جوهرية" في الاتفاق.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية "انسحاب الولايات المتحدة" من الاتفاق إذا لم يحصل على "الصفقة التي يريدها"، كما طرح فكرة إبرام اتفاقين منفصلين مع كندا والمكسيك، ما يهدد بنهاية الإطار الثلاثي الذي اعتمدته الإدارات السابقة لتعزيز القدرة التنافسية أمام الصين والاتحاد الأوروبي.
وتخشى كندا والمكسيك من أن يؤدي أي انسحاب مفاجئ إلى اضطراب واسع في التجارة، خاصة أن صادراتهما إلى السوق الأمريكية تمثل شرياناً اقتصادياً رئيسياً، ويستفيد المزارعون الأمريكيون أيضاً من الاتفاق، إذ بلغت صادراتهم الزراعية العام الماضي 31 مليار دولار إلى المكسيك و28 ملياراً إلى كندا.