عمرو الليثي: الطيبة والتسامح يجب ألا يكونا بلا حدود
أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن بعض العلاقات الإنسانية قد تتحول إلى معادلة غير عادلة عندما يعتقد الطرف الآخر أنك "مضمون"، مشيرًا إلى أن هذا الشعور قد يدفع البعض للتعامل مع الآخرين بعقلية التاجر الذي لا يقدر قيمة ما يملك.
وقال الليثي خلال رسالة نشرها عبر الصفحات الرسمية لبرنامج «إنسان تاني» على مواقع التواصل الاجتماعي: «اللي ضمنك هيبيع ويشتري فيك، وهيتعامل معاك بعقلية التاجر اللي عنده بضاعة رخيصة، لا هيعمل حساب لزعلك ولا حتى لخسارتك».
وأضاف أن هذا النوع من التعامل قد يصل أحيانًا إلى القسوة والضغط، موضحًا: «ما أنت مضمون واللي منك كتير، وهيقسى ويضغط عليك، ولو حنّ عليك ممكن يراضيك بكلمة ونص، لأنك في الآخر بتعدّي».
وشدد الليثي على أن الطيبة والتسامح لا يجب أن يكونا بلا حدود، قائلاً: «مش كل الناس تستاهل قلبك الطيب والمفتوح، ومش كل حد ينفع تتساهل معاه، وفي ناس ما تعرفش تمن اللي في إيدها غير لما يشح ويختفي».
ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار سعي الدكتور عمرو الليثي لتقديم محتوى إنساني هادف يلامس القضايا الاجتماعية والإنسانية، ولكن برؤية مختلفة تتناسب مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي.
ويقدم البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان مجموعة من القصص الإنسانية الملهمة والنماذج الناجحة في المجتمع، التي واجهت تحديات وصعوبات كبيرة قبل أن تقرر البدء من جديد وتحقيق النجاح.
ويُذاع برنامج «إنسان تاني» يوميًا في تمام الثالثة عصرًا طوال شهر رمضان 2026 عبر جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية الخاصة بالإعلامي الدكتور عمرو الليثي.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
حاصل على بكالوريوس المعهد العالى للسينما بتقدير جيد جداً (1990).
حاصل علي ماجيستير في علوم الإعلام (2001) من جامعة آدم سميث بالولايات المتحدة الأمريكية.
حاصل على دكتوراة الفلسفة في النقد الفنى بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2012من أكاديمية الفنون –المعهد العالى للنقد الفنى -قسم النقد السينمائى والتليفزيونى وموضوع الرسالة عن (الابعاد الجمالية والاجتماعية بين البرامج والدراما التليفزيونية في الفترة من 1993-2008)
فاز بجائزة منظمة اليونسكو في مجال الاعلام التنموي الممنوحة لعام (2010).
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.