عاجل.. رئيس الوزراء البريطاني: تمت مهاجمتي لعدم المشاركة بالحرب على إيران
عقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤتمراً صحفياً اليوم أعلن خلاله موقف بلاده من الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى حرب واسعة مع إيران، مع استمرار العمل على حلول دبلوماسية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح البريطانيين.
تنسيق أوروبي وخطط مضيق هرمز
قال ستارمر إن بريطانيا تنسق حالياً مع الدول الأوروبية على خطة جماعية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن فتح المضيق ليس مهمة سهلة ويتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الحلفاء. وأوضح أن الضربات العسكرية الأميركية أسهمت في إضعاف القدرات الإيرانية بشكل كبير، لكنه شدد على أن الحلول العسكرية ليست الخيار الأول لبريطانيا، وأن الهدف هو الوصول إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية.
حماية المواطنين والمصالح
أشار رئيس الوزراء إلى أن آلاف البريطانيين متواجدون في قواعد بلاده العسكرية في قبرص والمنطقة، وأن الحكومة تولي الأولوية لحماية المواطنين والمصالح الوطنية والحلفاء. ولفت إلى أن 92 ألف مواطن بريطاني عادوا مؤخراً من دول الخليج، مؤكداً أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى صراع أوسع رغم الضغوط السياسية.
التهديدات الإقليمية وحاجة إلى خطة شاملة
وصف ستارمر الطغاة مثل بوتين و"آيات الله" بأنهم يشكلون خطراً على العالم، مشيراً إلى أن استمرار الحرب قد يجعل الوضع خطيراً جداً، وأن بريطانيا تعمل مع حلفائها على خطة شاملة لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر ووقف التهديد الإيراني لجيرانها. وشدد على أن المملكة المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى حل سريع يوقف التصعيد ويحد من تأثير النزاع على المنطقة والعالم.
أولوية المصلحة الوطنية
ختم رئيس الوزراء تصريحاته مؤكداً أن الأولوية القصوى لبريطانيا هي المصلحة الوطنية في الصراع القائم بالشرق الأوسط، وأن العمل الدبلوماسي والتنسيق مع الحلفاء سيستمران لضمان استقرار المنطقة دون الانجرار إلى حرب واسعة النطاق مع إيران.
مراسل"الحدث" مطار بغداد الدولي ومركز السفارة الأمريكية يتعرضان لهجوم جديد
أفاد جابر جمال، مراسل قناة "الحدث" من بغداد، أن مطار بغداد الدولي ومركز الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية تعرضا لهجوم جديد ضمن سلسلة هجمات مستمرة منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتركز الاستهداف على محيط المطار والمنشآت التابعة للسفارة الأمريكية غرب العاصمة، والتي تُعد مركز ثقل لعمليات السفارة من حيث تزويدها بالمؤن والاحتياجات اللوجستية واستقبال الشخصيات وإجراء المؤتمرات المهمة.
تفاصيل الهجوم الأخير
أوضح مراسلنا أن الهجوم الأخير كان الأعنف منذ عدة أسابيع، حيث استخدمت فيه صواريخ بحمولة تفجيرية أكبر، إضافة إلى طائرة مسيرة سقطت في باحة المطار، وصاروخ آخر استهدف محطة تحلية المياه في قاعدة "علاء الدين الجوية" التابعة للحكومة العراقية، وأفادت خلية الإعلام الأمني بسقوط خمسة صواريخ على مطار بغداد، فيما ركزت الضربات على المطار أكثر من منشأة الدعم اللوجستي للسفارة.
إجراءات الحكومة العراقية
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة العراقية أجرت جولات تفتيشية واسعة وسيطرت على منصة إطلاق الصواريخ المستخدمة في الهجوم، كما قامت بإعفاء عدد من آمري ألوية القوات الأمنية وضباط الاستخبارات من مناصبهم، في خطوة للحد من أي تقصير أمني محتمل، ويأتي ذلك ضمن جهود بغداد للسيطرة على الوضع وتأمين المنشآت الحيوية في العاصمة.
امتداد الهجمات للمحافظات الأخرى
ولم تقتصر الهجمات على بغداد فقط، بل شهدت محافظات أخرى تصعيداً مماثلاً، حيث تعرضت قاعدة أمريكية في مطار أربيل للقصف مجدداً بعد توقف دام لساعات، كما سجلت بابل هجمات على مقرات الحشد الشعبي، بينما شهدت الموصل سقوط صواريخ استهدفت ألوية (16، 40، 21)، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة.
حراك دبلوماسي لاحتواء الأزمة
على الرغم من هذا التصعيد العسكري، تواصل الحكومة العراقية جهودها الدبلوماسية لاحتواء الحرب، إذ تحاول بغداد التوسط بين الأطراف المتصارعة لإيقاف النزاع قبل أن تتسع رقعته أكثر، ويعتبر العراق المتضرر الأكبر من هذه الحرب، نظراً لموقعه الاستراتيجي في قلب المنطقة وما يواجهه من تهديد مباشر على المدنيين والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المطار والسفارة الأمريكية والمنشآت الحكومية والعسكرية.