بعد استهدافات إيرانية..
عاجل.. مراسل "الحدث": هدوء نسبي في الكويت وإعادة خطوط الكهرباء للخدمة
أفاد عادل عيدان، مراسل قناة "الحدث" من الكويت، بأن الأجواء في الكويت شهدت هدوءاً نسبياً بعد أيام من التوتر، حيث لم تُسجَّل أي صافرات إنذار جديدة، في انتظار التأكيدات الرسمية من وزارة الدفاع بشأن أي موجة صاروخية أو مسيّرات جديدة.
وأضاف أن فرق الطوارئ الكويتية تمكنت من إعادة 13 خطاً كهربائياً للخدمة بعد تعرضها للقطع بفعل شظايا التصدي للمسيّرات والصواريخ الإيرانية، فيما تبقى خطان فقط خارج الخدمة، مشيراً إلى أن هذه الخطوط تمر بالقرب من المناطق السكنية وتعتبر من البنى التحتية الحيوية للمواطنين.
خطط التعويض والربط الخليجي
أوضح المراسل أن وزارة الكهرباء نفذت خططاً واسعة لتعويض أي انقطاع في التيار الكهربائي، من خلال محولات موجودة في كل محافظة وخطوط بديلة أرضية، إضافة إلى الاعتماد على خطوط الربط الخليجي التي تتيح استيراد الكهرباء من السعودية وعُمان عند الحاجة، وبيّن أن المواطنين والمقيمين لم يشعروا بانقطاع كبير في الكهرباء، وأن هذه الإجراءات ساعدت في الحد من آثار الهجمات على البنى التحتية الحيوية.
استهداف البنى الأساسية وليس القواعد العسكرية
وأشار عيدان إلى أن الهجمات الإيرانية لم تستهدف المعسكرات الكويتية أو القواعد الأمريكية، بل ركزت على البنى الأساسية مثل الكهرباء ومحطات المياه كـ"محطة الدوحة الغربية" و"محطة الصبية"، في محاولة للضغط على المواطنين ليضغطوا بدورهم على الحكومة، وأكد أن الثقة بـ"الجدار الناري" للدفاعات الجوية الكويتية أعادت الطمأنينة للمواطنين بعد أيام من الارتباك في بداية التصعيد.
عودة الحياة الطبيعية واستعدادات العيد
وأشار المراسل إلى أن الحياة عادت تدريجياً إلى طبيعتها، حيث بدأ المواطنون بالخروج مع أطفالهم بعد الإفطار لقضاء حوائجهم، مع استعدادهم لاستقبال عيد الفطر الذي لم يتبقَ عليه سوى أيام قليلة، ولفت إلى أن الشوارع ومراكز التسوق تشهد ازدحاماً أكبر مقارنة بالفترة السابقة، وهو مؤشر على عودة النشاط اليومي رغم استمرار أجواء الحرب في المنطقة.
مراسل"الحدث" مطار بغداد الدولي ومركز السفارة الأمريكية يتعرضان لهجوم جديد
أفاد جابر جمال، مراسل قناة "الحدث" من بغداد، أن مطار بغداد الدولي ومركز الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية تعرضا لهجوم جديد ضمن سلسلة هجمات مستمرة منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتركز الاستهداف على محيط المطار والمنشآت التابعة للسفارة الأمريكية غرب العاصمة، والتي تُعد مركز ثقل لعمليات السفارة من حيث تزويدها بالمؤن والاحتياجات اللوجستية واستقبال الشخصيات وإجراء المؤتمرات المهمة.
تفاصيل الهجوم الأخير
أوضح مراسلنا أن الهجوم الأخير كان الأعنف منذ عدة أسابيع، حيث استخدمت فيه صواريخ بحمولة تفجيرية أكبر، إضافة إلى طائرة مسيرة سقطت في باحة المطار، وصاروخ آخر استهدف محطة تحلية المياه في قاعدة "علاء الدين الجوية" التابعة للحكومة العراقية، وأفادت خلية الإعلام الأمني بسقوط خمسة صواريخ على مطار بغداد، فيما ركزت الضربات على المطار أكثر من منشأة الدعم اللوجستي للسفارة.
إجراءات الحكومة العراقية
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة العراقية أجرت جولات تفتيشية واسعة وسيطرت على منصة إطلاق الصواريخ المستخدمة في الهجوم، كما قامت بإعفاء عدد من آمري ألوية القوات الأمنية وضباط الاستخبارات من مناصبهم، في خطوة للحد من أي تقصير أمني محتمل، ويأتي ذلك ضمن جهود بغداد للسيطرة على الوضع وتأمين المنشآت الحيوية في العاصمة.
امتداد الهجمات للمحافظات الأخرى
ولم تقتصر الهجمات على بغداد فقط، بل شهدت محافظات أخرى تصعيداً مماثلاً، حيث تعرضت قاعدة أمريكية في مطار أربيل للقصف مجدداً بعد توقف دام لساعات، كما سجلت بابل هجمات على مقرات الحشد الشعبي، بينما شهدت الموصل سقوط صواريخ استهدفت ألوية (16، 40، 21)، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة.
حراك دبلوماسي لاحتواء الأزمة
على الرغم من هذا التصعيد العسكري، تواصل الحكومة العراقية جهودها الدبلوماسية لاحتواء الحرب، إذ تحاول بغداد التوسط بين الأطراف المتصارعة لإيقاف النزاع قبل أن تتسع رقعته أكثر، ويعتبر العراق المتضرر الأكبر من هذه الحرب، نظراً لموقعه الاستراتيجي في قلب المنطقة وما يواجهه من تهديد مباشر على المدنيين والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المطار والسفارة الأمريكية والمنشآت الحكومية والعسكرية.