مخرج فيلم لا أحد ضد بوتين يدعو لوقف الحرب على فلسطين وإيران في الأوسكار
ناقش فيلم لا أحد ضد بوتين قضايا الاستبداد في روسيا، وقد وجه صانعوه تحذيرًا للجمهور الأمريكي خلال حفل الأوسكار الجاري حاليا بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
فقدان الوطن من خلال التواطؤ
قال المخرج ديفيد بورنشتاين: "يتناول فيلم لا أحد ضد بوتين كيف تفقد بلدك. وعندما عملنا على هذه اللقطات، رأينا أن الخسارة تأتي عبر أعمال صغيرة لا حصر لها من التواطؤ: عندما نتواطأ، عندما ترتكب الحكومة جرائم قتل في شوارع مدننا الكبرى، عندما لا نقول شيئًا، عندما يسيطر الأوليجارشيون على الإعلام ويحددون كيف ننتج المحتوى وكيف نستهلكه".
وأضاف: "خيار أخلاقي، لكن لحسن الحظ، حتى أي شخص لا يُحسب عليه الكثير أكثر قوة مما نعتقد".
نداء السلام من تالانكين
تبع هذه التصريحات بافيل تالانكين، المخرج المشارك وموضوع الوثائقي، بنداء للسلام، مستحضرًا صورة طفل يشاهد النجوم المتساقطة ليلاً ليجد بدلاً منها الطائرات المسيرة. وقال تالانكين: "هناك دول، حيث بدلاً من النجوم المتساقطة، هناك قنابل وطائرات مسيرة تطلق النار. باسم مستقبلنا، وباسم جميع أطفالنا، أوقفوا كل هذه الحروب الآن".
رسالة قوية للجمهور الدولي
قدّم الفيلم والمخرجان رسالة واضحة حول أهمية الموقف الأخلاقي الفردي في مواجهة الاستبداد، ودعوة عاجلة لإنهاء الحروب والدمار، مع التركيز على تأثير الصراعات على الأطفال والأجيال القادمة.