بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مفتي الجمهورية يروي مشاهد مؤثرة من علاقة الرسول بالسيدة فاطمة

 الدكتور نظير عياد،
الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن ملامح العلاقة المميزة التي جمعت بين النبي محمد  وابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها، مشيرًا إلى ما عُرفت به من قوة وثبات إلى جانب الحنان الذي ورثته عن والدتها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

وأوضح  مفتي الجمهورية خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن النبي، كان يستقبل ابنته فاطمة بحفاوة كبيرة؛ فكان إذا دخلت عليه يقوم لها من مجلسه، ويجلسها مكانه ويقبلها، في تعبير واضح عن محبته ومكانتها الخاصة في قلبه.

وأشار إلى موقف مؤثر روته السيدة فاطمة بعد وفاة النبي ﷺ، حيث أخبرها في حديث خاص بقرب أجله، فبكت حزنًا، ثم أسرّ إليها مرة أخرى بأنها ستكون أول من يلحق به من أهل بيته، فابتسمت وفرحت بهذا القرب.

العلاقة بين النبي وابنته

وأضاف  مفتي الجمهورية أن العلاقة بين النبي وابنته كانت نموذجًا فريدًا للعلاقة بين الأب الصادق وابنته التي تربت على الطهر والعفاف والصبر، مع حرصها الدائم على برّ والدها ومراعاة حقه.

وتطرق إلى صفات حفيدي النبي ، موضحًا أن الحسن بن علي عُرف بحبه للصلح والإصلاح بين الناس وبحكمته ودقته في التعامل، بينما اشتهر شقيقه الحسين بن علي بنفس هذه الصفات إلى جانب ثباته في المواقف الصعبة.

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، أن صلة الأرحام ليست مجرد إحسان أو فضل، بل هي فريضة وواجب شرعي على كل مسلم، مستشهداً بقول الله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ"، مشددًا على أن غياب الرحمة يؤدي إلى شقاء الإنسان.
وأضاف المفتي خلال حديثه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي المذاع على قناة صدى البلد أن الرحمة بين البشر تجلب رحمات الله عليهم، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: "الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"، مؤكدًا أن الإنسان الذي يقطع رحمَه يحرم نفسه من فضل كبير وبركة الرزق.
وأوضح نظير عياد أن صلة الرحم تشمل حتى الأقارب الذين يعيشون حياة صعبة أو يعانون من ضيق الرزق، وأن التعامل معهم باللطف والكرم يعد من مظاهر الإيمان الحقيقي، ويُعتبر من أبرّ البر بالوالدين.
كما أشار إلى أن النبي ﷺ كان يراعي صلة الرحم مع أقارب السيدة خديجة وأصدقائها، مؤكداً أن الواصل للرحم يظهر محبته للوالدين والإحسان إليهم.
وشدد المفتي على أن الحفاظ على صلة الرحم في هذا الزمان أصبح أكثر أهمية، خصوصًا مع تراجع التواصل المباشر بين الناس واعتمادهم على الرسائل الإلكترونية، مما يفرض على المسلم المبادرة بالخير والاتصال بأرحامه بالقول الطيب والعمل الصالح.