تزايد الضغوط السياسية على ترامب مع استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية
ذكرت وكالة أسوشيتد بريس أن الضغوط السياسية تتصاعد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضًا.. معهد إسرائيلي: إيران أطلقت أكثر من 290 صاروخًا و500 مسيّرة على إسرائيل
وأشارت الوكالة إلى أن ترامب بات أكثر انزعاجاً من التغطية الإعلامية للأحداث، في وقت يواجه فيه صعوبة في تقديم تفسير واضح لأسباب اندلاع الحرب أو الكيفية التي يمكن أن تنتهي بها.
ويجد هذا الموقف صدى لدى الرأي العام الأمريكي الذي يزداد قلقه من احتمالات سقوط ضحايا أمريكيين في الصراع، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسواق المالية. كما بدأت بعض الأصوات بين مؤيديه في التشكيك بخطته، بالتزامن مع تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه الوكالة إلى أن روسيا قد استفادت من الأيام الأولى للحرب، بعدما خفف ترامب بعض العقوبات المفروضة على شحنات النفط الروسية. وأسهم هذا القرار، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، في إضعاف الجهود التي بُذلت لسنوات للحد من قدرة موسكو على مواصلة حربها مع أوكرانيا.
كما لفت التقرير إلى أن الحزب الديمقراطي الأمريكي، الذي تلقى صدمة بعد فوز ترامب في انتخابات عام 2024، بدأ في توحيد صفوفه لمعارضة سياسات الإدارة الأمريكية تجاه إيران، مع تسليط الضوء على الاضطرابات الاقتصادية باعتبارها دليلاً على عدم وفاء الجمهوريين بوعودهم بخفض تكاليف المعيشة، وذلك مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.
شظايا صواريخ تتسبب في حرائق وأضرار مادية وسط تل أبيب
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حرائق في عدد من السيارات في تل أبيب، عقب سقوط شظايا صواريخ من الدفعة الأخيرة التي استهدفت وسط إسرائيل.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن خبراء المتفجرات انتشروا في عدة مواقع داخل المدينة بعد سقوط شظايا الصواريخ، بهدف فحصها والتأكد من خلوها من أي مواد خطرة.
من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المواقع التي سقطت فيها الشظايا في وسط تل أبيب تعرضت لأضرار مادية، دون صدور معلومات فورية عن وقوع إصابات.
كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بوجود أنباء أولية عن سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في عدة مناطق داخل تل أبيب ووسط إسرائيل، ما أدى إلى حالة استنفار أمني وانتشار واسع لقوات الطوارئ.
وأكدت قوة دفاع البحرين، اليوم الأحد، أنها اعترضت 211 مسيرة و125 صاروخا منذ شن العدوان الإيراني.
وطالت البحرين نيران صواريخ إيران التي استهدفت المصالح الأمريكية في المنطقة.
وقال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إنه سمع عن وجود تخطيط لمؤامرة تهدف إلى تنفيذ عملية تشبه هجمات هجمات 11 سبتمبر، ثم توجيه الاتهامات إلى إيران.
وأوضح لاريجاني أن بلاده تعارض مثل هذه المشاريع التي وصفها بالإرهابية، مؤكداً رفض طهران لأي مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن أو خلق أزمات دولية.
وأضاف أن إيران لا تحمل أي عداء تجاه الشعب في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الخلافات السياسية لا تعني العداء بين الشعوب.
وأكد أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، تضامن المملكة الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشددًا على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الصفدي إن الأردن يقف إلى جانب دول الخليج في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدًا رفض المملكة لأي ممارسات تهدد استقرار المنطقة أو تمس أمن الدول العربية.
وأضاف أن الحكومة الأردنية ستتخذ جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لضمان حماية المواطنين الأردنيين والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وسيادتها، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وقال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إنهم يتشاركون مع واشنطن الجهود لمواصلة الحرب في إيران وتحقيق أهدافهم.
وأضاف :"لا نواجه نقصا في عدد الصواريخ الاعتراضية".
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم، أنه تم نقل 3195 مصابًا إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب، في حصيلة تعكس حجم التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صاروخ من إيران باتجاه مدينة إيلات جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل حاليًا على اعتراضه.