حكم قراءة عدة ياسين علي الظالمين
"عدية يس" قراءة سورة يس بصفة أو عدد معين (مثل 41 مرة) بنية الانتقام من الظالم، هي بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع ولم تثبت عن النبي ﷺ. وإن كانت قراءة القرآن الكريم جائزة، إلا أن تخصيصها بهذه الهيئة بقصد الإضرار غير مشروع، والأولى الدعاء المأثور أو التفويض إلى الله.
تفاصيل حكم عدية يس:
- لا أصل لها: أكدت دور الإفتاء والعلماء أن "عدية يس" لم يرد بشأنها شيء في السنة النبوية، ولم يقرأها السلف الصالح، وتُعتبر من المحدثات.
- نية الإيذاء: استخدامها لهلاك شخص أو الإضرار به غير جائز شرعاً، فالقرآن نزل للهداية والتزكية لا للأذى.
- البديل الشرعي: على المظلوم أن يدعو الله مباشرة، أو يقول: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، أو يقرأ سورة يس بنية "صرف الأذى" عن نفسه وليس لإيذاء غيره
خلاصة: لا ينبغي للمسلم الانشغال بـ "عدية يس" ونحوها، بل يقرأ القرآن الكريم بنية الشفاء وتيسير الأمور، ويفوض أمره لله.
.ورد فضل سورة يس واسرارها ، أنمن أراد أن يقضي الله حاجته فعليه ان يتوضأ ويحسن الوضوء ويصلى ركعتين صلاة الحاجة، إلا أن هناك أمر آخر وهو سورة يس، حيث علمنا أهل الله أن سورة يس فيها سر لما قرئت له، هكذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم، لكننا لا نجرب مع الله، فنقرأ القرآن كله تقربًا للمولى عز وجل.