خلال شهر رمضان المبارك..
الشرقية: استهدفنا 2500 مواطن للتوعية بترشيد استهلاك المياه بمراكز الشباب والأندية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ضرورة تكثيف الندوات التوعوية والتثقيفية بالتنسيق بين المديريات المعنية لرفع الوعي الصحي والبيئي لدى المواطنين بمختلف أعمارهم بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها كمورد هام ورئيسي للحياة وكذلك أهمية الحفاظ على البيئة من التلوث بالإضافة لإكسابهم مهارات إيجابية تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع في المستقبل.
أشار اللواء أ.ح مهندس محمد عثمان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إلى قيام الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بتوعية المواطنين بمراكز الشباب والأندية الرياضية بالمحافظة استهدفت (٢٥٠٠) مواطن من فئات عمرية مختلفة حول أهمية ترشيد استهلاك المياه والتخلص الآمن من مخلفات الصرف الصحي والتعريف بآليات التعامل مع الشكاوي والاستفسارات واستطلاع آراءهم حول الخدمات المقدمة من الشركة حيث تضمنت تلك الأنشطة:
▪️حملات توعية مائية وندوات بنادى ( الشرقية الرياضي، مركز شباب مشتول السوق، نادى أبوكبير، مركز شباب بلبيس، مركز شباب الحلوات و مركز شباب أبو حماد ) ما بين تنفيذ مجموعة من الألعاب التفاعلية للأطفال و ذلك لترسيخ الصورة الذهنية للترشيد وتربية النشء على السلوكيات الصحيحة فى التعامل مع مياه الشرب والاستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحى.
▪️ ورش للرسم و التلوين عن سلوكيات ترشيد استهلاك المياه، مسرح للعرائس لعرض قصة الحفاظ على المياه والألعاب الترفيهية الهادفة والمسابقات المتنوعة للتعرف على السلوكيات الصحيحة بالإضافة إلى ورش عمل تعليم السباكة للأمهات للتعرف على فنيات السباكة الخفية لصيانة الأدوات الصحية بالمنزل.
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الزراعي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاجية مشيراً إلى أهمية تكثيف الأنشطة الإرشادية والتوعوية للمزارعين وتعريفهم بأحدث التوصيات الفنية للنهوض بالمحاصيل الزراعية.
وأوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أبرز الأنشطة الزراعية التي قامت بتنفيذها المديرية خلال الأسبوعيين الماضيين وجاءت على النحو الآتي:-
▪️ تنفيذ (٥) مدارس حقلية للنهوض بمحصول القمح بمراكز( منيا القمح - مشتول السوق - كفر صقر - صان الحجر- فاقوس ) وذلك لشرح أهم التوصيات الفنية للنهوض بإنتاجية المحصول وتحقيق أعلى إنتاجية للمزارعين.
▪️تنفيذ يوم حقلي لمحصول القمح بمركز الزقازيق ضمن أنشطة ترشيد استخدام المياه في الأنشطة الزراعية بهدف توعية المزارعين بأفضل الممارسات الزراعية التي تسهم في الحفاظ على الموارد المائية وزيادة الإنتاجية.
▪️وفي إطار المتابعة الميدانية للزراعات تم المرور على الزراعات الشتوية بمركز ديرب نجم بنواحي أكوه وكفر الباشا وصفط زريق لمتابعة حالة المحاصيل وتقديم التوصيات الفنية للمزارعين للحفاظ على سلامة الزراعات.
▪️ المرور على عدد من الجمعيات الزراعية بمركز الزقازيق بنواحي كفرالحمام ومشتول القاضي وميت زافر لمتابعة تنفيذ أعمال مكافحة القوارض والتأكد من توزيع الطعوم حول بؤر الإصابة للحفاظ على محصول القمح.
▪️ المرور على الإدارة الزراعية ببلبيس لمتابعة انتظام سير العمل ومتابعة أعمال حماية الأراضي والمرور على زراعات القمح والتي تبين أنها في حالة جيدة.
▪️ تنفيذ ندوة توعوية حول التسمم الغذائي ومنطقة الخطر الحراري للأغذية لتعريف المواطنين بأساليب حفظ الطعام بصورة آمنة والحد من مخاطر التلوث الغذائي.
▪️في إطار دعم وتنمية الثروة الحيوانية تم تنفيذ برنامج تدريبي حول التحسين الوراثي للثروة الحيوانية بهدف توعية المربين بأهمية تحسين السلالات وزيادة إنتاجيتها من اللحوم والألبان بما يسهم في دعم الإنتاج الحيواني.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد كلف الدكتور محمد السيد بشار، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، ضرورة تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على شوادر بيع اللحوم والدواجن والأسماك، ومحلات الجزارة والمطاعم وثلاجات الحفظ والمصانع وسيارات بيع اللحوم، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضبط الأسعار والتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة ومطابقتها للاشتراطات الصحية والبيئية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، أوضح وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، أن المديرية قامت من خلال أطباء إدارة المجازر والتفتيش على اللحوم بشن حملة تفتيشية مكبرة بالاشتراك مع الرقابة التجارية بالشرقية وشرطة مباحث التموين بالشرقية والإدارة العامة لشرطة التموين قطاع الدلتا و ذلك فى نطاق مدن (الزقازيق، العاشر من رمضان، منيا القمح، أبوحماد، ديرب نجم، كفر صقر، القنايات، أبو كبير، فاقوس، بلبيس).
وأسفرت الحملة عن تحرير (٦١) محضر مخالفة وضبط (طن و ٩١٢ كجم) لحوم ودواجن مذبوحة خارج المجازر المرخصة ولحوم مفرومة مجمدة ومصنعات دواجن مجهولة المصدر مخالفة للمواصفات القياسية، وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال أصحابها.
أكد محافظ الشرقية استمرار تكثيف تلك الحملات التفتيشية لإحكام الرقابة على الأسواق لضمان سلامة المواد المعروضه للبيع أمام المواطنين وردع كل من تسول له نفسه التلاعب بصحة المواطنين.
كما كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، محمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، بضرورة تكثيف أعمال لجان المتابعة الميدانية والمرور المفاجئ على جميع المنشآت الحكومية بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط منظومة العمل ورصد أي حالات تقصير أو إهمال، والتعامل معها بكل حزم وفقاً للقانون، بما يحقق الانضباط الوظيفي ويرتقي بمستوى الأداء داخل الجهاز الإداري بما ينعكس على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
أكد محافظ الشرقية، أن المتابعة الميدانية تُعد أحد أهم أدوات حوكمة العمل داخل الوحدات المحلية، لما لها من دور فاعل في تعزيز الانضباط الإداري والتأكد من تواجد العاملين بمقار عملهم، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه أوضح محمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، أنه إطار تنفيذ توجيهات محافظ الشرقية بإحكام الرقابة على الجهاز الإداري ورفع كفاءة الأداء داخل الوحدات المحلية بنطاق المحافظة، تم تشكيل لجان تفتيشية من فريق عمل الإدارة للمرور المفاجئ على عدد من الوحدات المحلية بمراكز ومدن المحافظة، للتأكد من انتظام سير العمل ومراجعة التزام العاملين بالنوبتجيات على مدار اليوم.
وأضاف مدير إدارة المتابعة الميدانية، أنه تم تنفيذ جولات المتابعة للمرور على الوحدات المحلية بمراكز مشتول السوق، والإبراهيمية، ومنيا القمح، وأبو حماد، وديرب نجم، وبلبيس، وفاقوس، ومدينة القرين، وذلك لمتابعة انتظام العمل والتأكد من التزام العاملين بالنوبتجيات المحددة لهم.
وخلال أعمال المتابعة، تبين التزام وتواجد عدد من العاملين المكلفين بالنوبتجية المسائية في بعض الوحدات المحلية، في حين تم رصد عدم تواجد بعض الموظفين أو وجود ملاحظات تنظيمية تتعلق بسجلات النوبتجية، وتم إثبات تلك الملاحظات في تقارير المتابعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
ليقرر محافظ الشرقية إحالة (٢٢) من العاملين للتحقيق في الملاحظات الواردة بتقارير لجان المتابعة، واتخاذ ما يلزم قانوناً حيالها، بما يسهم في إحكام منظومة العمل الإداري داخل الوحدات المحلية وتحقيق الانضباط الوظيفي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.