عاجل.. جيش الاحتلال: قصفنا مواقع إطلاق الصواريخ لحزب الله في لبنان
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه قصف مواقع إطلاق الصواريخ لحزب الله في لبنان.
وأضاف: "قضينا على مقار قوة الرضوان".
وأكد الدفاع المدني الإيراني أن 40% من الهجمات منذ بداية الحرب وقعت في طهران.
ويأتي ذلك في إطار استمرار التصعيد في المنطقة بين إيران وحلفاؤها من جانب، وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر.
وقال عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إنهم يُرحبون بأي مبادرة إقليمية تفضي إلى إنهاء عادل للحرب.
وأضاف: "إنهاء الحرب مشروط بعدم تكرار الهجمات وتقديم تعويضات".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال عراقجي إن الهجمات التي تنفذها بلاده في المنطقة تستهدف حصرًا القواعد والمصالح التابعة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران لم تستهدف أي مناطق مدنية أو سكنية في الدول الإقليمية.
وأضاف عراقجي، أن واشنطن قامت بتصنيع طائرات مسيّرة تشبه المسيّرات الإيرانية واستخدمتها في قصف أهداف داخل المنطقة، في محاولة لاتهام إيران بالمسؤولية عن تلك الهجمات.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة للتحقق من طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، ومعرفة الجهة المسؤولة عنها.
وفي السياق نفسه، أشار عراقجي إلى أن من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات التي طالت أهدافًا مدنية في بعض الدول العربية، مؤكدًا أن طهران لا تستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية.
وقال عراقجي إن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء السفن الأمريكية.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد المُتبادل بين إيران من جانب وإسرائيل وأمريكا من جانب آخر.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه يتعهد بمطاردة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقتله.
ويأتي هذا التصريح في ظِل الغموض الذي يكتنف مصير نتنياهو مع وجود أخبار تؤكد مقتله بالفعل.
أصدر جيش الاحتلال إنذارًا بإخلاء 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت ويهدد بقصفها.
ويأتي هذا التصعيد رغم الجهود الدولية التي تقودها فرنسا من أجل التهدئة بين الطرفين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس مقترحًا فرنسيًا جديدًا يهدف إلى وقف العملية العسكرية الجارية في لبنان، في إطار جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد على الحدود.
وبحسب التقارير، يتضمن المقترح الفرنسي بنودًا رئيسية عدة، من أبرزها اعتراف لبنان رسميًا بإسرائيل، إلى جانب نزع سلاح حزب الله، وذلك مقابل وقف العمليات العسكرية وبدء مسار سياسي وأمني جديد في المنطقة.