فرنسا تسعى لتطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل.. ما القصة ؟
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس مقترحاً فرنسياً جديداً يهدف إلى وقف العملية العسكرية الجارية في لبنان، في إطار جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد على الحدود.
وبحسب التقارير، يتضمن المقترح الفرنسي عدة بنود رئيسية، من أبرزها اعتراف لبنان رسميًا بإسرائيل، إلى جانب نزع سلاح حزب الله، وذلك مقابل وقف العمليات العسكرية وبدء مسار سياسي وأمني جديد في المنطقة.
وذكرت المصادر أن المقترح طُرح في سياق تحركات تقودها فرنسا بالتنسيق مع أطراف دولية، بهدف التوصل إلى تهدئة شاملة بين إسرائيل ولبنان، ومنع توسع المواجهات على الجبهة الشمالية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، إن الهجمات التي تنفذها بلاده في المنطقة تستهدف حصراً القواعد والمصالح التابعة لـالولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لم تستهدف أي مناطق مدنية أو سكنية في الدول الإقليمية.
وأضاف عراقجي أن واشنطن قامت بتصنيع طائرات مسيّرة تشبه المسيّرات الإيرانية واستخدمتها في قصف أهداف داخل المنطقة، في محاولة لاتهام إيران بالمسؤولية عن تلك الهجمات.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة للتحقق من طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، ومعرفة الجهة المسؤولة عنها.
وفي السياق نفسه، أشار عراقجي إلى أن من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات التي طالت أهدافاً مدنية في بعض الدول العربية، مؤكداً أن طهران لا تستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية.
وقال عراقجي إن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء السفن الأمريكية.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد المُتبادل بين إيران من جانب وإسرائيل وأمريكا من جانب آخر.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف فروعًا لبنوك أمريكية في منطقة الخليج.
وجاءت هذه العملية رداً على الهجمات التي طالت مؤسسات بنكية إيرانية مؤخرًا، بحسب بيان الحرس الثوري.
وأكدت القوات الإيرانية أن الاستهداف يأتي في إطار الرد على الاعتداءات الاقتصادية والأمنية، مشددة على أنها ستستمر في حماية مصالح البلاد ومواجهة أي تهديدات.
وقال دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة دمرت "100% من قدرات إيران"، لكنه أضاف أن إيران ما زالت قادرة بسهولة على إرسال طائرات مسيّرة أو زرع ألغام أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى.
وأشار ترامب إلى أن واشنطن ستشن قصفًا مكثفًا على طول الساحل الإيراني، مؤكدًا استمرار استهداف القوارب والسفن الإيرانية وإغراقها لضمان تأمين الملاحة البحرية ومواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.
وأوضح أن العمليات العسكرية تهدف إلى منع أي تصعيد إضافي وحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قيادي رئيسي في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله في وقت سابق هذا الأسبوع.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران وحلفاؤها من جانب آخر.
وأعلن حزب الله أنه استهدف بصواريخ دقيقة عدة مواقع في الأراضي المحتلة.