أرقام صادمة.. أحمد مرتضى منصور يكشف حجم مديونية نادي الزمالك والمصروفات والإيرادات
دعا أحمد مرتضى إدارة نادي الزمالك إلى سرعة صرف رواتب الموظفين داخل النادي، مؤكدًا أن العاملين البسطاء كانوا دائمًا في مقدمة أولويات مجلس الإدارة خلال فترة وجوده.
أحمد مرتضى: تركنا الزمالك بديون 100 مليون فقط.. وأدعو الإدارة الحالية لصرف رواتب الموظفين الغلابة
وقال أحمد مرتضى، خلال لقائه ببرنامج "ورا الشمس" الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن مجلس الإدارة الذي كان ينتمي إليه كان حريصًا على أن يحصل الموظفون على رواتبهم قبل أي التزامات أخرى، مشددًا على ضرورة الاهتمام بهم وتقدير دورهم داخل النادي.

وأوضح أن النادي عندما تركه المجلس كانت مديونيته تُقدّر بنحو 100 مليون جنيه فقط، لافتًا إلى أن تلك المبالغ كانت محجوزًا عليها وكان يسعى المجلس لفك الحجز عنها.
وأشار أحمد مرتضى إلى أن المصروفات السنوية للنادي كانت تصل إلى نحو مليار جنيه، في حين كانت الإيرادات من الاشتراكات تُقدّر بحوالي 200 مليون جنيه، مؤكدًا أن المجلس كان يعمل على زيادة الموارد المالية للنادي رغم التحديات.
وأضاف أن اللاعبين في فرق كرة القدم والألعاب الرياضية لم تكن لديهم رواتب متأخرة خلال تلك الفترة، كما لم تكن هناك أحكام مالية على النادي تخص المدربين المساعدين، مشيرًا إلى أن الأولوية كانت دائمًا لصرف مستحقات العاملين بالنادي.

أحمد مرتضى: استقلت من الزمالك في 3 دقائق.. والنادي أخذ مني وقتي وفلوسي وحتى مفروشات بيتي كنت بفرش بها النادي
كشف أحمد مرتضى كواليس استقالته من مجلس إدارة نادي الزمالك، مؤكدًا أنه لم يشعر بالحزن عند مغادرته المنصب، رغم السنوات الطويلة التي قضاها داخل النادي.
وقال أحمد مرتضى، خلال لقائه ببرنامج "ورا الشمس" الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن عضو مجلس الإدارة لا يكفي أن يظل في منصبه فقط، بل يجب أن يعمل على إعداد كوادر جديدة تستطيع الاستمرار بعده، مشيرًا إلى أن التغيير سنة الحياة.
وأوضح أنه عندما قرر الاستقالة لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، قائلاً إنه علم بالأمر من زملائه، فطلب منهم الانتظار لدقائق، ودخل الحمام وكتب استقالته خلال ثلاث دقائق فقط، ثم خرج وسلمها.

وأضاف أحمد مرتضى أن تجربة العمل داخل الزمالك أثرت عليه بشكل كبير، مؤكدًا أن النادي أخذ منه الكثير من الوقت والجهد والمال، حتى إنه كان ينقل مفروشات من منزله إلى النادي، لأنه كان يشعر أن الزمالك جزء منه.
وأشار إلى أنه كان موجودًا داخل النادي بثلاث صفات مختلفة، الأولى كعضو في مجلس الإدارة، والثانية بصفته نجل رئيس النادي ومحاولته مساعدة والده، والثالثة بسبب حبه الكبير للنادي وجماهيره، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التغيير أمر طبيعي في مسيرة أي مؤسسة.