مصدر أمني عراقي: تضرر منظومة الدفاع الجوي داخل السفارة الأمريكية في بغداد
صرح مصدر أمني عراقي بأنباء عن تضرر منظومة الدفاع الجوي داخل السفارة الأمريكية في بغداد جراء استهدافها بمسيرة، مؤكدا على أن العمل جار في السفارة الأمريكية في بغداد لإعادة تشغيل منظومة دفاع جوي جديدة، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.
استهدفت المسيرة الانتحارية مركز الدعم اللوجستي التابع للسفارة قرب مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى أضرار مادية في برج المراقبة ومنظومة الدفاع سي-رام، وسط انطلاق صفارات الإنذار وإطلاق نار دفاعي.
يذكر أن دانا أبو شمسية مراسلة القاهرة الإخبارية، أشارت إلى أن صباح هذا اليوم بدا هادئًا نسبيًا في إسرائيل بعد إطلاق رشقتين صاروخيتين متزامنتين من إيران فجر اليوم بفارق دقائق، حيث كانت الرشقة الثانية بالتنسيق مع لبنان، مضيفة أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق داخل الخط الأخضر، شملت الناصرة، حيفا، الجليل الغربي، وصفد.
وأوضحت «أبو شمسية» أن بعض الصواريخ اعترضتها منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، فيما سقطت أخرى بشكل مباشر، مثل صاروخ أصاب مبنى في ريشون لتسيون بضاحية تل أبيب، وصاروخ آخر سقط في الليد الواقعة بين القدس وتل أبيب، كما دوت صفارات الإنذار في صحراء النقب، بما فيها بئر السبع والإيلات، نتيجة استهداف إيراني شامل للجنوب.
وذكرت «أبو شمسية» أن الهجمات الإيرانية غطت الخريطة الفلسطينية التاريخية من شمالها إلى جنوبها، مستهدفة مواقع استراتيجية وعسكرية مهمة، في حين تمنع الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر تفاصيل دقيقة عن أماكن سقوط الصواريخ، مشيرة إلى أن الحرس الثوري الإيراني ومقر خاتم الأنبياء أعلنا عن إصابات مباشرة في قواعد عسكرية مهمة.
وأكدت المراسلة أن الموجة الأخيرة أدت إلى استنفار أمني واسع في إسرائيل، مع استمرار متابعة الوضع من قبل الجيش وفرق الطوارئ، في انتظار تقييم النتائج النهائية للصواريخ على المنشآت المدنية والعسكرية.
قال أحمد الصفدي عضو هيئة العمل الوطني الفلسطيني، إن لبنان إلى جانب فصائل المقاومة وعلى رأسها حزب الله، يواصل دعم القضية الفلسطينية رغم الضربات المتواصلة التي يتعرض لها منذ أكثر من عام، مضيفا أن استهداف المدنيين، من مسعفين وصحفيين وموظفي بلديات، يعكس محاولات إسرائيلية للضغط على البيئة الحاضنة للمقاومة.
وأشار الصفدي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامية دينا سالم ، إلى أن الغارات الإسرائيلية طالت عائلات مدنية في لبنان، من بينها استهداف منزل في إحدى البلدات ما أسفر عن مقتل مهندسين وزوجته وأطفالهما الـ 4، موضحا أن مثل هذه العمليات تأتي في سياق سياسة الضغط العسكري والنفسي التي تمارسها إسرائيل في كل من غزة ولبنان بهدف إضعاف المقاومة.
وأضاف أن إسرائيل تسعى من خلال منشورات تحمل رموزًا إلكترونية إلى خلق تواصل مباشر مع السكان بهدف تحريضهم ضد المقاومة وإثارة فتنة بين الجيش اللبناني وحزب الله، مؤكدا أن هذه الأساليب تندرج ضمن محاولات الضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح المقاومة وإحداث شرخ داخل المجتمع اللبناني.
ولفت «الصفدي» إلى أن التصعيد لا يقتصر على لبنان، بل يمتد إلى المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن إيران واجهت محاولات مشابهة خلال المواجهة الأخيرة، عبر استهداف علماء وإثارة احتجاجات داخلية، مضيفا أن قوى المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران تقف في مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن العميد مارون توفيق خريش الخبير العسكري، قال إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران، والتي تراوحت بين التأكيد على استمرار الحرب وعدم وجود وقف لها، وبين إعلان انتهاء الحرب قبل يومين، هي تصريحات سياسية وليست عسكرية بالدرجة الأولى، مضيفا أن هذه التصريحات تهدف للتأثير على الحلفاء والأعداء على حد سواء.
الحلفاء الإسرائيليين لعبوا دورًا كبيرًا في جر الولايات المتحدة نحو هذا الصراع
وأوضح العميد خريش، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحلفاء الإسرائيليين لعبوا دورًا كبيرًا في جر الولايات المتحدة نحو هذا الصراع، بهدف ضرب إيران بما يخدم مصالح الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، لافتا إلى أن الهدف الأمريكي الأساسي يكمن في تغيير النظام الإيراني وفرض نظام موالٍ للولايات المتحدة لا يشكل تهديدًا لإسرائيل.
وأشار العميد خريش إلى أن الولايات المتحدة أعلنت عن ضربات استهدفت القوة البحرية الإيرانية التي كانت تعتبر نفسها ندًا للبحرية الأمريكية وقادرة على إغلاق مضيق هرمز، لكنه شدد على أن تحقيق الأهداف المعلنة يعتمد على مدى قدرة القوات الأمريكية والإسرائيلية على إدارة العمليات العسكرية في المنطقة وتعقيداتها.
وأكد العميد خريش أن تصريحات ترامب المتضاربة تركز على التأثير السياسي أكثر من الحسابات العسكرية، سواء على صعيد الرأي العام الأمريكي أو على الحلفاء في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الأمور لا تُقاس فقط بالقوة العسكرية بل بالتحالفات السياسية والنتائج الاستراتيجية المرجوة.
قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية إن مناطق واسعة في شمال إسرائيل شهدت خلال الساعات الأخيرة إطلاق رشقات صاروخية متتالية، موضحة أنه قبل نحو نصف ساعة تم رصد رشقتين صاروخيتين بفاصل زمني قصير، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في البداية رصد إطلاق رشقة صاروخية من إيران كانت موجهة نحو المناطق الشمالية، ولا سيما مدينة حيفا وما بعدها وصولاً إلى منطقة الجليل.
وأضافت أبو شمسية، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية سلمى مروان ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن صفارات الإنذار دوت بعد دقائق في تلك المناطق وصولاً إلى مدينة الناصرة، مشيرة إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية أعلنت لاحقاً رصد رشقة صاروخية إضافية، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار امتدت إلى مناطق حدودية في الشمال وإلى مدينة صفد القريبة من جنوب لبنان.
وأكدت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية أن المعطيات اللاحقة أظهرت أن الرشقة الثانية جاءت بتنسيق مشترك بين لبنان وإيران، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في نطاق واسع بدأ من المستوطنات الحدودية المتاخمة للجنوب اللبناني وصولاً إلى حيفا وما بعدها، بما في ذلك الناصرة والمناطق المحيطة داخل الخط الأخضر، لافتة إلى أن مدى الإنذارات وصل أيضاً إلى منطقة وادي عارة.
الإسعاف الإسرائيلي أعلن تلقي بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في منطقة الجليل الأعلى
وأشارت أبو شمسية إلى أن الإسعاف الإسرائيلي أعلن تلقي بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في منطقة الجليل الأعلى دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، فيما دعت سلطات الاحتلال السكان إلى عدم الاقتراب من الشظايا خشية احتوائها على مواد متفجرة، مؤكدة أن فرق الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية متواجدة في موقع الحادث شمال البلاد بالتنسيق مع منظمات الطوارئ، بينما لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت قد كشفت القوات المسلحة الإيرانية أن أمريكا عاجزة عن حماية جيشها ولن تستطيع ضمان أمن المنطقة، وذلك بحسب مانشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وأضافت القوات المسلحة الإيرانية أن هجماتنا ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أربراهام لينكولن عن الخدمة.