صحة الدقهلية ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات تحسبًا لسوء الأحوال الجوية
أعلن الدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية التابعة لمديرية الشئون الصحية بالمحافظة، وذلك في إطار الاستعداد للتعامل مع سوء الأحوال الجوية والتقلبات المناخية المتوقعة.
وأوضح وكيل الوزارة أنه تم توجيه جميع مديري المستشفيات برفع حالة الطوارئ داخل أقسام الاستقبال والطوارئ، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم ومشتقاته، إلى جانب جاهزية فرق الانتشار السريع للتعامل مع أي حالات طارئة قد تنتج عن الظروف الجوية.
وأشار الدكتور الجزار إلى التأكد من انتظام عمل الفرق الطبية داخل المستشفيات، مع تعزيز تواجد الأطباء والتمريض في الأقسام الحيوية، خاصة أقسام الطوارئ والعنايات المركزة والحضانات، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طبية طارئة.
كما شدد وكيل الوزارة على استمرار المتابعة الميدانية والمرور الإشرافي على المستشفيات لمتابعة انتظام العمل والتأكد من جاهزية الأقسام الطبية المختلفة، والتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ نتيجة الأحوال الجوية.
واختتم الدكتور حموده الجزار تصريحاته بالتأكيد على استمرار انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ بمديرية الصحة بالدقهلية على مدار الساعة، لمتابعة الموقف أولًا بأول والتنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع أي طارئ حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
وأكد الدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن إدارة الإعلام والتربية السكانية بالمديرية تواصل جهودها المكثفة خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، في إطار خطة المديرية لنشر الوعي الصحي والسكاني وتعزيز ثقافة تنمية الأسرة والصحة الإنجابية بين المواطنين بمختلف مراكز المحافظة.
وأوضح وكيل الوزارة أن فرق الإعلام والتربية السكانية كثفت من أنشطتها الميدانية داخل الإدارات والمنشآت الصحية، حيث تم تنفيذ 60 مرورًا إشرافيًا لمتابعة نشاط وأعمال الإعلام والتربية السكانية داخل الإدارات الصحية، ومتابعة أداء فرق التثقيف الصحي والتأكد من انتظام تنفيذ الأنشطة التوعوية ووصول الرسائل الصحية والسكانية للمواطنين بشكل فعال.
وأشار الدكتور الجزار إلى أنه تم أيضًا تنفيذ 850 ندوة توعوية داخل الإدارات والوحدات الصحية بمختلف مراكز المحافظة، استفاد منها 6500 مواطن، حيث تناولت هذه الندوات عددًا من الموضوعات المهمة من بينها تنمية الأسرة والصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة، وأهمية المباعدة بين الولادات للحفاظ على صحة الأم والطفل واستقرار الأسرة.