بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الياسري: واشنطن قد تستخدم ساحات الصراع لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

قال أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصراعات الدولية بات واقعًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن بعض القوى الكبرى قد تستغل بؤر التوتر حول العالم لاختبار أدوات وتقنيات عسكرية جديدة، موضحا أن الولايات المتحدة سبق أن استخدمت برامج متقدمة لإدارة وقيادة العمليات العسكرية في ساحات أخرى، مثل فنزويلا، بهدف سد الثغرات وتحقيق نتائج سريعة في العمليات الأمنية.

وأضاف الياسري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استخدام التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها أنظمة القيادة والسيطرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبح جزءًا من الاستراتيجية العسكرية الحديثة، مؤكدًا أن هذه الأدوات يمكن أن تسهم في تسريع اتخاذ القرار وإدارة العمليات المعقدة في مناطق النزاع.

وحول احتمالات تطور الأوضاع في المنطقة، أشار «الياسري» إلى أن التصعيد الحالي قد يقود إلى مرحلة أكثر خطورة، لافتًا إلى أن مسار التفاعلات في الفترة الماضية كان غير متوازن، ما يجعل احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة واردة قبل العودة إلى مسار التفاوض.

وأوضح أن الصراع لم يعد محصورًا في أدوات الوكالة فقط، بل يتجه في بعض الأحيان إلى المواجهات المباشرة، مع اتساع رقعة الصراع إقليميًا وتأثيره على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استهداف العصب النفطي للعالم، وهو ما ينعكس بدوره على الأسواق والاقتصادات الدولية.

وكانت قد أعلنت وسائل إعلام إيرانية، دوي انفجارات في طهران وتحليق مقاتلات في سمائها.

وأكد الحرس الثوري الإيراني، أنه قام بقصف الأسطول الأمريكي الخامس بصواريخ ومسيرات دقيقة.

كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، سقوط 2975 مصابا بينهم 85 ما زالوا يتلقون العلاج منذ بدء الحرب على إيران.

تصريحات مجتبي خامنئي عن غلق مضيق هرمز تثير واشنطن

على صعيد متصل، قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن إن الولايات المتحدة لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي على كلمة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، موضحاً أنه لا يوجد رد معلن من الإدارة الأمريكية أو من المسؤولين الأمريكيين بشأن التصريحات التي تناولت قضية مضيق هرمز.

وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحديث الإيراني عن مضيق هرمز، وخاصة الإشارة إلى ضرورة بقائه مغلقاً، يثير حفيظة الولايات المتحدة التي تعهدت بحماية أمن الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

وتابع أن الرئيس ترامب سبق أن أعلن إمكانية قيام سفن أمريكية بمصاحبة السفن التجارية في مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر المضيق، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط والطاقة في العالم.

وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الرئيس ترامب وصف استمرار تدفق النفط عبر المضيق بأنه مهم، معتبراً أن تعطله قد يشكل ما وصفه بـ"هدية للصين"، نظراً لاعتماد بكين الكبير على إمدادات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.

ولفت إلى أن ترامب حاول التقليل من خطورة ارتفاع أسعار النفط في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وأن ارتفاع الأسعار قد يعود بالنفع على مبيعات النفط الأمريكية.

نيقولا الفرزلي: ارتفاع أسعار النفط إلى 101 دولار يؤثر على الاقتصاد العالمي وأوروبا والصين أكثر من أمريكا

من جانبه، قال نيقولا الفرزلي مدير المركز الأوروبي، إنّ أسعار النفط ارتفعت مؤخراً إلى مستوى 101 دولاراً لبرميل برنت، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يشكل مؤشراً هاماً لتأثيراته الاقتصادية المحتملة على الولايات المتحدة، وبشكل أكبر على بريطانيا وأوروبا والصين.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أسعار الطاقة العالمية تؤثر على الاقتصاد الأمريكي خاصة على الطبقة الوسطى والعمال في الولايات مثل أوكلاهوما وبنسيلفانيا وإلينوي وميشيجان، وهي نفس الولايات التي تشكل قاعدة انتخابية هامة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتابع، أن الفرق بين المعركة الحالية وما عرف بحرب الخليج الأولى والثانية يكمن في أن الولايات المتحدة اليوم تمتلك إنتاجاً نفطياً وغازياً كبيراً يجعلها أقل اعتماداً على واردات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.

وشدد على أن التسعير الدولي للنفط والغاز يجعل الاقتصاد الأمريكي والعالمي عرضة لتقلبات أسعار الطاقة، ما يضع ضغوطاً على الحكومة الأمريكية رغم قدراتها الإنتاجية الكبيرة.

وأشار مدير المركز الأوروبي إلى أن النظام الإيراني لا يزال مستمراً في السيطرة على البلاد رغم الضربات اليومية للطيران الحربي الإسرائيلي والأمريكي.

ولفت إلى أن هذه السيطرة جعلت ترامب في موقف صعب، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأمريكية خلال 5 أشهر، حيث لم يكن يتوقع أن تتمكن إيران من امتصاص الضغوط والرد على التصعيد العسكري بشكل مستمر.