بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدكتور السيد البدوي: نعيد ترتيب البيت الوفدي.. وأسعدني استقبال المجتمع السياسي لي

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد والإعلامية قصواء الخلالي

 قال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إن قرار ترشحه لرئاسة الوفد لولاية ثالثة جاء في ظل ظروف صعبة، حيث لم يكن هناك وجود للحزب خلال الثماني سنوات الماضية، وكان الأداء السياسي لا يرضي الرأي العام نهائيًا، كما أن جريدة الوفد لم تعد توزع في الأسواق بعد أن كانت تطبع 150 ألف نسخة يوميًا في أيام الثورات، وتراجع ترتيب البوابة الإلكترونية بعد أن كانت في المرتبة الثانية خلال فترة توليه رئاسة الحزب. 

 

 وأضاف السيد البدوي، خلال تصريحاته لمؤسسة إيجيبتك مع الإعلامية قصواء الخولى، أن الحزب خلال ولايته كان هناك لجان نشطة وكان لنا وجود واتحادات عمال ومرأة وشباب، و219 مقرًا، لم يعد موجود منهم أي مقر مفتوح، ولكن المفاجأة أنه بعد عودته لرئاسة الوفد وجد هناك حركة من الوفديين من دون أن يتحدث معهم، لأنهم كانوا فقط ينتظرون وجود قيادة، وبعد فوزه عادوا كما كانوا في أيام ثورة يناير، و30 يونيو، ونعيد ترتيب البيت من الداخل، ونعيد ترتيب المؤسسة الإعلامية للوفد، وننشيء حاليًا ستديوهات على مساحة 800 متر في أحد طوابق المبنى الخاص بالجريدة، وتم تكليف لجنة لتطوير الجريدة مقررها المهندس شريف حمودة ومعه عدد من الكفاءات المشهود لها 

البدوي: أسعدني استقبال المجتمع السياسي لي بشكل كبير جدًا: 

 وتابع: “أسعدني استقبال المجتمع السياسي لي بشكل كبير جدًا، وأنا عملت مع السياسسين الحاليين ورؤساء الأحزاب  أيام جبهة الإنقاذ، وكنا في حوار مستمر في بيت الأمة وكان الوفد مفتوحًا أمام كل القوى الساسية وكنا جزءًا مهمًا من الحراك السياسي في مصر وأتمنى أن تكون عودتي لها تأثير مهم”.

صحفيو الوفد محل احترام وتقدير كبير:

 وبشأن صحفيي الوفد، قال الدكتور السيد البدوي: "صحفيو الوفد محل احترام وتقدير كبير جدًا مني، وعندما أتيت كرئيس للوفد في 2010، فوجئت بتدني رواتب الصحفيين ورفعتها بنسبة 100%، وواجهت انتقادات كبيرة وقتها من الهيئة العليا للحزب، وتعرضت لانتقادات حتى الآن بسبب ذلك، واتهامات بفك الودائع ولكنى لم أتردد في هذا القرار، وحاليًا نعمل على تطوير المؤسسة الإعلامية للوفد لتليق بصحافة الوفد لأن الجريدة جزء من تراث الحزب ولا يمكن الغاؤها.

 

 وقال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إنه عندما يتعرض الوطن لأزمة فالجميع على قلب رجل واحد، والجميع ينصهر في بوتقة واحدة، هي بوتقة الوطنية المصرية.

 وأضاف الدكتور السيد البدوي، خلال تصريحاته لمؤسسة إيجيبتك مع الإعلامية قصواء الخولى: “لا شك أن هناك تحديات إقليمية ودولية كبيرة تواجه مصر، وجميعنا مسئولون، ليس الرئيس أو الحكومة، ولكن شعب مصر في مواجهة مخاطر شديدة.

وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة:
 وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن ما يحدث هو مخطط قديم وليس وليد اللحظة، أو وليد فترة الرئيس دونالد ترامب، ولكنه مخطط من بداية فكرة إنشاء الدولة الصهيونية وامتد إلى عام 1996، عندما وضع البنتاجون وثيقة تحت مسمى ”وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة"، والمملكة هنا المقصود منها إسرائيل، والانفصال النظيف يتضمن 7 دول، منها 4 دول شمال شرق مصر، هي “إيران وسوريا ولبنان والعراق”، وبذلك يكون هناك حصار لمصر من الشمال الشرقي، والدولة الخامسة في المخطط هي اليمن المتحكمة في مضيق باب المندب، الذي يعتبر الطريق إلى قناة السويس، والدولة السادسة هي السودان، وما يحدث بها يؤكد صحة الوثيقة، والدولة السابعة هي ليبيا، غرب مصر، لافتًا إلى أن الكونجرس اعتمد هذه الوثيقة في عام 2007.

تماسك النسيج الوطني المصري:
 وأضاف السيد البدوي: "نحن أمام مخطط دولي لإسقاط مصر وهي الجائزة الكبرى، كما يقولون، ونحن حاليًا أمام تحدٍ وجودي يستلزم أمنًا مجتمعيًا قويًا لأنهم لن يستطيعوا دخول مصر إلا عن طريق البلبلة الداخلية وبالتالي إذا لم يكن هناك تماسك للنسيج الوطني المصري، ووعي كامل ومعرفة كاملة بأن مستقبل الدولة المصرية رهن لهذا التماسك فسنكون في خطر.

 وأوضح أنه في عام 2011،  أكدنا أن هناك ثورة في 25 يناير، ولكن ما حدث بعد ذلك هو تفتيت للجبهة الداخلية فاستطاعوا إسقاط الدولة، وكانت هناك منظمات ممولة من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فالتدخل الأمريكي فتت وحدة الصف المصري، مشددًا على أنه أقام مؤتمرًا صحفيًا في 25 يناير بعد فض الميدان ولم يطالب بإسقاط الرئيس ولكن إلغاء مجلس الشعب المطعون في شرعيته، وانتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور  يحقق أماني الأمة في إقامة حياة ديمقراطية سليمة، ووضع قانون للانتخبات بنظام القائمة النسبية يعيد الاعتبار للحياة الحزبية في مصر، ولم يكن ضمن المطالب إسقاط الرئيس محمد حسني مبارك، واليوم نتعرض أيضًا لمخطط يهدد الدولة المصرية.