خلال زيارته لمؤسسة وموقع ايجيبتك
الدكتور السيد البدوي: هناك مخطط دولي لإسقاط مصر.. وتماسك النسيج الوطني طريق النجاة
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إنه عندما يتعرض الوطن لأزمة فالجميع على قلب رجل واحد، والجميع ينصهر في بوتقة واحدة، هي بوتقة الوطنية المصرية.
وأضاف الدكتور السيد البدوي خلال تصريحاته اثناء زيارته لمؤسسة ايجيبتك وكانت في استقباله الإعلامية قصواء الخولى رئيس المؤسسة : “لا شك أن هناك تحديات إقليمية ودولية كبيرة تواجه مصر، وجميعنا مسئولون، ليس الرئيس أو الحكومة ، ولكن شعب مصر في مواجهة مخاطر شديدة.
وثيقة الإنفصال النظيف من أجل المملكة
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن ما يحدث هو مخطط قديم وليس وليد اللحظة، أو وليد فترة الرئيس دونالد ترامب، ولكنه مخطط من بداية فكرة إنشاء الدولة الصهيونية وامتد إلى عام 1996، عندما وضع البنتاجون وثيقة تحت مسمى ”وثيقة الإنفصال النظيف من أجل المملكة"، والمملكة هنا المقصود منها إسرائيل، والإنفصال النظيف يتضمن 7 دول، منهم 4 دول شما شرق مصر، هي “إيران و سوريا ولبنان والعراق”، و بذلك يكون هناك حصار لمصر من الشمال الشرقي، والدولة الخامسة في المخطط هي اليمن المتحكمة في ضيق باب المندب، الذي يعتبر الطريق إلى قناة السويس، والدولة السادسة هي السودان، وما يحدث بها يؤكد صحة الوثيقة، والدولة السابعة هي ليبيا، غرب مصر، لافتا إلى أن الكونجرس اعتمد هذه الوثيقة في عام 2007.
تماسك النسيج الوطني المصري
وأضاف الدكتور السيد البدوي: "نحن أمام مخطط دولي لإسقاط مصر وهي الجائزة الكبرى كما يقولون، ونحن حاليا أمام تحدي وجودي يستلزم أمن مجتمعي قوي لأنهم لن يستطيعوا دخول مصر إلا عن طريق البلبلة الداخلية وبالتالي إذا لم يكن هناك تماسك للنسيج الوطني المصري، ووعي كامل ومعرفة كاملة بأن مستقبل الدولة المصرين رهن لهذا التماسك فسنكون في خطر.
وأوضح أنه في عام 2011، أكدنا أن هناك ثورة في 25 يناير ، ولكن ما حدث بعد ذلك هو تفتيت للجبهة الداخلية فاستطاعو إسقاط الدولة، وكانت هناك منظمات ممولة من الولايات المتحدة الأمريكية،وبالتالي فالتدخل الأمريكي فتت وحدة الصف المصري، مشددا على أنه أقام مؤتمرا صحفيا في 25 يناير بعد فض الميدان و طالب بإلغاء مجلس الشعب المطعون في شرعيته، وانتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور يحقق أماني الأمة في إقامة حياة ديمقراطية سليمة، ووضع قانون للانتخبات بنظام القائمة النسبية يعيد الاعتبار للحياة الحزبية في مصر، ولم يكن ضمن المطالب إسقاط الرئيس محمد حسني مبارك، واليوم نتعرض أيضا لمخطط يهدد الدولة المصرية