بشأن التخصصات الجامعية.. أول خطوة تنفيذية لتعليمات الرئيس السيسي
اتخذ المجلس الأعلى للجامعات أول خطوة تنفيذية لتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بخصوص التخصصات الجامعية غير المرتبطة بسوق العمل.
واجتمع المجلس الأعلى للجامعات بشكل عاجل برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لاتخاذ القرارات اللازمة لتطبيق توجيهات السيسي.
وكشفت مصادر بالمجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، عن تشكيل لجنة جديدة برئاسة الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي سابقًا، لربط التخصصات الجامعية باحتياجات سوق العمل.
تقليص المقبولين في التخصصات الجامعية غير المرتبطة بسوق العمل
وأوضحت المصادر أن اللجنة لن تتجه إلى إلغاء بعض التخصصات الجامعية، وإنما ستعمل على تقليص أعداد المقبولين بها وفقا لاحتياجات السوق، ومضاعفة التخصصات الأخرى التي يحتاجها سوق العمل.
ونوهت بأن اللجنة الجديدة ستبدأ بإعداد دراسات موسعة حول طبيعة سوق العمل المحلي والدولي، والوقوف على التحولات التكنولوجية المتسارعة التي تعمل على تغير احتياجاته بشكل مستمر.
وأضافت أن اللجنة ستعمل على دراسة أهم الوظائف التي يحتاجها السوق خلال العشر سنوات المقبلة، بالإضافة إلى وضع رؤية وخطة تنفيذية لتوجيهات الرئيس السيسي.
تعليق وزير التعليم العالي على توجيهات السيسي

ومنذ أيام قليلة، قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي، إن توجيهات الرئيس له منذ أدائه اليمين الدستورية، ركزت على عدد من المحاور الأساسية.
وذكر أن في مقدمة تلك المحاور ضرورة أن يمتلك خريج الجامعة المصرية الكفاءة والقدرة التي تؤهله للحصول على فرص عمل في سوق العمل، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، في ظل ما يشهده العالم من تنافسية متزايدة.
وأوضح وزير التعليم العالي أن سوق العمل لم يعد محليًا فقط، بل أصبح سوقًا عالميًا قائمًا على المعرفة والمهارات.
وأشار إلى أن وزارة التعليم العالي ستعمل خلال المرحلة المقبلة وفق رؤية واضحة وأطر تنفيذية محددة لتعزيز قدرة الخريجين على المنافسة، بما يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
وأضاف أن توجيهات القيادة السياسية لا تقتصر على الجامعات الحكومية فقط، بل تشمل منظومة التعليم العالي في مصر بأكملها.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أن العاملين داخل هذه المنظومة يدركون جيدًا نقاط القوة والقصور، الأمر الذي يتطلب مصارحة حقيقية مع النفس ووضع خطط واضحة قابلة للتنفيذ.
وشدد وزير التعليم العالي على أهمية استعادة الجامعات المصرية لدورها كبيئة جاذبة للكفاءات والقدرات العلمية مرة أخرى.