بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

Samsung Galaxy S26 Ultra.. أربع مزايا جديدة تُعيد تشكيل تجربة الاستخدام اليومي

Samsung Galaxy S26
Samsung Galaxy S26 Ultra

تكشف سامسونج تدريجياً عن ملامح هاتفها القادم Galaxy S26 Ultra، ومع كل تسريب أو إعلان رسمي تتضح الصورة أكثر حول التوجه الذي تسلكه الشركة الكورية في تطوير أجهزتها الرائدة. وخلافاً لما اعتدنا عليه من تركيز مبالغ فيه على المواصفات الورقية كالمعالج وسرعة الكاميرا، يبدو أن الرهان هذه المرة على تحسين التجربة اليومية الفعلية للمستخدم من خلال أربع مزايا عملية تمس الاستخدام اليومي مباشرة.

Horizontal Lock: نهاية لانقلاب الشاشة في أسوأ الأوقات

يعرف كل من شاهد مباراة أو تابع مسلسلاً على هاتفه ذلك الإزعاج المتكرر؛ تُحرّك الهاتف قليلاً فتنقلب الشاشة فجأة من الوضع الأفقي إلى العمودي، وتضطر إلى تعديل وضعك أو الضغط على زر التدوير مجدداً. ميزة Horizontal Lock في Galaxy S26 Ultra تأتي لوضع حد لهذا الأمر تحديداً.

تتيح هذه الميزة تثبيت الشاشة على الوضع الأفقي بصورة دائمة بغض النظر عن كيفية إمساك الهاتف أو زاوية تحريكه، مما يوفر استقراراً حقيقياً أثناء مشاهدة الفيديوهات أو ممارسة الألعاب أو حتى القراءة في وضع أفقي. وعلى بساطتها الظاهرة، تُعدّ هذه الميزة من تلك الإضافات التي يدرك قيمتها من يفتقدها في هاتفه الحالي أكثر ممن يجدها لأول مرة.

Privacy Display: خصوصيتك لا تراها سوى أنت

في عالم تتراكم فيه البيانات الحساسة على شاشات هواتفنا من أرصدة بنكية ورسائل خاصة وبريد إلكتروني، باتت الخصوصية البصرية حاجة حقيقية لا كمالية. ميزة Privacy Display تعالج هذه الإشكالية بذكاء، إذ تعمل على تقليل وضوح محتوى الشاشة عند النظر إليها من الزوايا الجانبية، بينما يظل المحتوى واضحاً تماماً للمستخدم الذي ينظر إليها مباشرة.

والأهم أن المستخدم يستطيع تفعيل هذه الميزة بشكل انتقائي على تطبيقات بعينها دون سواها، فلا داعي لتفعيلها على كل شيء، بل يكفي تخصيصها للتطبيقات الحساسة كالبنوك والمحافظ الرقمية والبريد الإلكتروني، مما يمنح المستخدم مستوى إضافياً من التحكم في خصوصيته خاصة عند استخدام الهاتف في الأماكن العامة.

الذكاء الاصطناعي: هاتف يتعلم منك لا مجرد هاتف يُخبرك

لم يعد الذكاء الاصطناعي في هواتف سامسونج مجرد فلتر للصور أو مساعد صوتي، بل تحول إلى طبقة ذكاء خفية تسري في مختلف جوانب تجربة الاستخدام. في Galaxy S26 Ultra، يعمل الذكاء الاصطناعي على تحليل أنماط استخدام الهاتف بمرور الوقت، ليقترح إعدادات واختصارات تناسب عادات المستخدم تحديداً، فضلاً عن تحسين إدارة الطاقة بشكل ديناميكي بناءً على التطبيقات الأكثر استخداماً وأوقات الذروة.

والفارق الجوهري هنا أن الهاتف لا يقدم توصيات عامة بل يتكيف مع كل مستخدم على حدة، مما يجعل التجربة أكثر شخصية وملاءمة كلما طال الاستخدام. هذا النهج يُمثل نقلة نوعية في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة الذكية، من أداة مستقلة إلى مكوّن متكامل في بنية الجهاز.

Smart Switch: الانتقال إلى هاتف جديد بلا صداع

واحدة من أكثر تجارب تغيير الهواتف إرهاقاً هي نقل البيانات وإعادة ضبط كل شيء من الصفر. أداة Samsung Smart Switch تواصل تطورها لتجعل هذه العملية أكثر سلاسة وأقل استهلاكاً للوقت، إذ تتيح نقل مجموعة واسعة من البيانات دفعة واحدة تشمل الصور والفيديوهات وجهات الاتصال والرسائل والتطبيقات وحتى بعض الإعدادات الشخصية، سواء لاسلكياً أو عبر كابل بحسب ما يناسب المستخدم.

والتطوير الجديد في هذه الأداة لا يقتصر على السرعة وإن كانت قد تحسنت، بل يمتد إلى دقة النقل وشمولية البيانات المنقولة، مما يعني أن المستخدم يجد هاتفه الجديد أقرب إلى هاتفه القديم من حيث الإعداد والمحتوى، دون الحاجة إلى قضاء ساعات في إعادة تهيئة كل شيء يدوياً.

ما تكشفه مزايا Galaxy S26 Ultra مجتمعةً هو أن سامسونج تُعيد ترتيب أولوياتها في التطوير؛ فبدلاً من السباق المستمر نحو أعلى المواصفات الرقمية، تتجه نحو صقل التجربة اليومية وجعل الاستخدام أكثر راحة وذكاءً وخصوصية. وفي سوق باتت الفوارق التقنية بين الأجهزة الرائدة ضيقة، قد يكون هذا التوجه هو الفيصل الحقيقي في اختيار المستخدم لهاتفه القادم.