بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير: صناع القرار في أمريكا يدرسون توجيه ضربة نووية لإيران

ترامب ونائبه ووزير
ترامب ونائبه ووزير دفاعه

قال حسن منيمنة، الخبير بشئون الشرق الأوسط والأستاذ في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب إيران من نقطة الهزيمة يهدف إلى إظهار الإدارة بمظهر المسيطر على زمام الأمور، بينما تشير المعطيات إلى أن واشنطن باتت محاصرة بين خياري التراجع أو التصعيد غير المحسوب، خاصة في ظل التناقض بين تفاؤل البيت الأبيض وتحذيرات وزارة الطاقة الأمريكية بشأن العجز عن تأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وأوضح خلال حواره مع فضائية “فرانس 24”، أن قدرة طهران على الصمود والإيلام بدت أعلى بكثير من التوقعات الاستخباراتية الأولية، مما وضع ترامب في مأزق سياسي داخلي نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وغضب الناخبين، ومع ذلك يواصل الصقور في واشنطن وتل أبيب الدفع نحو أقصى درجات التصعيد، لدرجة أن الحديث عن خيارات عسكرية كانت تعد من المحرمات، مثل إرسال قوات خاصة للداخل الإيراني أو حتى اللجوء للسلاح النووي التكتيكي، بدأ يطرح في أروقة صنع القرار كسيناريوهات محتملة في حال استنفاد مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية.

وأشار إلى أن المغامرة الأمريكية الحالية تتجاهل تحذيرات أجهزة الاستخبارات التي استبعدت السقوط السريع للنظام الإيراني، وحذرت من أن البديل لن يكون سوى الفوضى الشاملة والدمار على النمط الأفغاني أو العراقي، وهو ما لا يخدم المصالح الاستراتيجية للمنطقة، في حين يرفض الجانب الإيراني أي تسوية قائمة على تحجيم قدراته الصاروخية أو نفوذه الإقليمي، مطالباً بتراجع أمريكي صريح عن استهداف كيان الدولة.

ونوه إلى أن ترامب يواجه ضغوطاً مزدوجة، فبينما يطالبه "الواقعيون" في إدارته بإعلان نصر جزئي والتوجه نحو التهدئة، يرى "الصقور" والممولون أن أي تراجع يمثل خيانة للمشروع المشترك الهادف لإسقاط النظام، مما يجعل المنطقة رهينة لشخصية الرئيس التي لا تقبل الاعتراف بالفشل، وللرغبات الإسرائيلية التي تدفع بالمنطقة نحو حافة الهاوية.

مسئول أمريكي سابق: نتنياهو يخطط لقصف إيران بالقنبلة النووية الإسرائيلية


حذر العقيد المتقاعد لورانس ويلكرسون، رئيس موظفي وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، من تداعيات كارثية للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بعد مرور 11 يوما على اندلاعها.

 ووصف العمليات العسكرية الحالية بأنها تمثل خرقا صارخا للقانون الدولي وجرائم حرب تفوق في حجمها ما ارتكبته الإدارات الأمريكية السابقة. 

وأوضح ويلكرسون في تصريحاته أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والتعليمية والطبية في إيران يعكس سوء تقدير استراتيجي من قبل إدارة ترامب وحكومة نتنياهو لطبيعة الصراع وقوة الشعب الإيراني الذي يمتلك موارد بشرية وجغرافية تجعل من أي غزو بري نهاية للوجود الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

وكشف المسؤول الأمريكي السابق عن وجود خسائر عسكرية وبشرية جسيمة في صفوف القوات الأمريكية يتم التستر عليها عبر تعتيم إعلامي واسع مشيرا إلى تدمير أنظمة رادار ومعدات عسكرية تقدر بمليارات الدولارات في قواعد بالبحرين ودول الخليج بالإضافة إلى استنفار المستشفيات العسكرية في ألمانيا لاستقبال أعداد كبيرة من الجرحى. 

وانتقد ويلكرسون بشدة التواطؤ الإعلامي الذي يمنع وصول الحقائق للشعب الأمريكي حول حجم الدمار الفعلي الذي لحق بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية مؤكدا أن استمرار هذه السياسات سيضع مستقبل الجمهورية الأمريكية في مهب الريح.

وأعرب ويلكرسون عن قلقه العميق من احتمال لجوء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستخدام الأسلحة النووية في حال تدهور الأوضاع العسكرية بشكل أكبر مستشهدا بتصريحات وتلميحات إسرائيلية رسمية تعيد للأذهان سيناريوهات مشابهة حدثت في صراعات سابقة.

نووي إسرائيلي

وبين أن نتنياهو قد يلجأ لاستخدام السلاح النووي إذا ساءت الأوضاع العسكرية أكثر، مستشهداً بتصريحات لنتنياهو باللغة العبرية لمح فيها إلى "شيء لم يره الإيرانيون من قبل".

وذكر بموقف جولدا مائير في حرب 1973 عندما أبدت استعدادها لاستخدام السلاح النووي في حال تعرض وجود إسرائيل للخطر.

اقرأ المزيد..