بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير: أمريكا تسعى لتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى ساحة صراعات

دونالد ترامب
دونالد ترامب

أكد الدكتور محمد خيري، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن خطاب المرشد الإيراني علي خامنئي جاء حادًا تجاه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أنه نفى ما صرّح به الرئيس الأمريكي بشأن رغبة إيران في التفاوض، مؤكدًا أن هذا الطرح غير صحيح.

وقال الخبير في الشؤون الإيرانية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن  المرشد الإيراني شدد في خطابه على ضرورة خروج القواعد الأمريكية من دول الخليج، مؤكدًا أن الحرس الثوري الإيراني سيواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

 تصعيد التوترات والحروب في المنطقة

وأضاف الخبير في الشؤون الإيرانية أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى ساحة صراعات، ما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات والحروب في المنطقة.

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن إيران حاولت إزالة إسرائيل من الوجود، و إيران حاولت أكثر من مرة إلحاق الضرر بإسرائيل، و إيران تمثل التهديد والخطر الأكبر لإسرائيل، ونرغب في استكمال مهمتنا بإيران لتدمير قدراتها العسكرية، ونستهدف تعميق الضربات والهجمات على حزب الله، وفقا للقاهرة الإخبارية.

إطلاق صواريخ برؤوس حربية

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4 شملت إطلاق صواريخ مزودة برؤوس حربية يصل وزنها إلى طن، مستهدفة تل أبيب وبعض القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية التي تهدف إلى تعزيز الردع الدفاعي الإيراني، مشدداً على أن العمليات ستستمر وفقاً لما وصفه بـ"الجدول المخطط له".

تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل

وأشارت مصادر إقليمية إلى أن الهجمات الأخيرة جاءت بعد تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من مغبة أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة.


وقد أعربت بعض الدول الغربية عن قلقها من استخدام صواريخ ثقيلة بهذا الحجم، نظراً لإمكانية تسببها بخسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتعد عملية الوعد الصادق 4 جزءاً من سلسلة تدريبات عسكرية أجرتها إيران خلال السنوات الأخيرة، بهدف اختبار قدراتها الصاروخية وتوسيع مدى الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد محتمل. كما تهدف هذه العمليات إلى إرسال رسالة قوية للمجتمع الدولي عن قدرة إيران على الدفاع عن مصالحها الإقليمية ومواصلة تعزيز جاهزيتها العسكرية.


في المقابل، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي حول حجم الأضرار أو الردود المحتملة على الهجمات الأخيرة، في حين يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، وسط تحذيرات من أي مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة.

كما أعلن التلفزيون الإيراني، شن موجة صاروخية جديدة تجاه إسرائيل.

حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، شن الموجة 37 من الضربات الصاروخية على تل أبيب، وقال أنها الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب.