بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إمام بالأوقاف: رمضان محطة إيمانية وفرصة ذهبية لتغيير العادات

إفطار جماعي في مصر
إفطار جماعي في مصر

قال الشيخ مصطفى الغرباوي، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية عظيمة وفرصة ذهبية لأي إنسان يرغب في تغيير حياته أو التخلص من العادات السيئة التي تثقل قلبه طوال العام، مشددًا على أن روحانيات الشهر الكريم تمنح طاقة خاصة يشعر بها الجميع حتى من لا يواظبون على العبادة.

وأضاف الغرباوي، خلال استضافته ببرنامج «نبتة خير» المذاع على فضائية المحور، وتقدمه الإعلامية د. شيرين عبد الهادي، أن رمضان يساعد على مواجهة النفس والاعتراف بالمشكلات، موضحًا أن أول خطوة للتغيير هي أن يدرك الإنسان أن لديه عادة سيئة تحتاج إلى علاج، مثل التدخين أو غيره، ثم يضع خطة واضحة ويلتزم بها خلال الشهر الكريم.

وأكد أن العزيمة والإصرار والثبات هي مفاتيح النجاح، وأن النفس إن لم تُشغل بالحق شغلت بالباطل، لذلك يجب استبدال أي عادة سيئة بسلوك إيجابي يملأ الفراغ.

وأشار إلى أن كثيرًا من العادات تبدأ بشكل بسيط ثم تتحول إلى إدمان نتيجة التكرار، حيث يقتنع الإنسان أن هذه العادة هي وسيلته الوحيدة للشعور بالراحة أو التخلص من الضيق، مثل التدخين أو الغضب أو حتى كسر الأشياء عند الانفعال، لافتًا إلى أن الحل يكمن في كسر هذا الاعتقاد الداخلي واستبداله بسلوك آخر يحقق الطمأنينة.

ولفت الغرباوي إلى أن رمضان فرصة لا تتكرر كثيرًا، إذ يمنح الإنسان قوة روحية تساعده على مواجهة عاداته السيئة والتخلي عنها، مشددًا على أن من أراد التغيير عليه أن يستغل هذه الأيام المباركة ليبدأ بداية جديدة مع نفسه ومع الله سبحانه وتعالى.

رمضان شهر الراحة واللمة والخير

فيما قال النائب ناصر الضوي، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، إن شهر رمضان بالنسبة له مختلف تمامًا، فهو شهر راحة نفسية قبل أن يكون صيامًا وأكلًا، مشيرًا إلى أن أجمل ما فيه أنه يجمع الأهل والأحباب والأقارب، ويجعل كل إنسان حريصًا على أن لا يخرج من فمه إلا كلمة الخير والكلمة الطيبة، وأن يعيش أجواء الروحانيات واللمة الحلوة في صلاة التراويح.

وأضاف الضوي، خلال استضافته ببرنامج «نبتة خير» المذاع على فضائية المحور، وتقدمه الإعلامية د. شيرين عبد الهادي، أن أبرز العادات التي يحرص عليها في رمضان هي لمة العائلة على الإفطار ولو مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، والحرص على صلاة التراويح في المساجد للقاء الأهل والأصدقاء، موضحًا أن هذه من عادات أهل الصعيد الجميلة التي تعكس روح الخير والتزاور ومساعدة الآخرين.

وأشار إلى أن الخير في رمضان يختلف عن باقي الشهور لأنه شهر البركة واليُمن، حيث تكثر فيه أعمال الخير والمبادرات المجتمعية، مستشهدًا بجمعية ساهمت مؤخرًا في مساعدة أكثر من 500 عروس من الحالات المحتاجة بمحافظة الأقصر، حيث يتم عمل بحث اجتماعي وتوصيل الاحتياجات إلى البيوت في نفس اليوم.

ولفت الضوي إلى أنه التقى بأم إحدى العرائس التي كانت قد اتفقت مع ابنتها وزوجها على تأجيل الزواج لعدم القدرة على توفير المستلزمات، لكن الجمعية تدخلت وساعدتهم، فارتسمت الابتسامة على وجه الأم، مؤكدًا أن هذا الموقف يجسد قيمة جبر الخواطر، وداعيًا الله أن يجعله وأهل الخير دائمًا سببًا في خدمة الناس ونشر الخير بينهم.

اقرأ المزيد..