بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ظاهرة عبدالمطلب عمارة


تعيش الأقصر حالة خاصة ربما افتقدتها المحافظات المصرية كثيراً، تتمثّل في ذلك التوافق بين المواطن والمسئول، وتلك الثقة بين أعلى هرم السلطة في المحافظة وهو المحافظ، وبين الناس، وسط حالة من الرضاء شبه التام من قبل المواطنين على مستوى الخدمات ومستوى الإنجاز وآداء المسئولين.
الأقصر تشهد ظاهرة ذلك المحافظ الفريد الذي استطاع أن ينال إجماع الناس على حبه، والقبول بقراراته، والتأييد لكل ما يضعه من خطط عمل.
حقيقة لقد مثّل المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر ظاهرة لافتة تستحق التوقف عندها، والإقتداء بها.. وقد صار الرجل يُعرف بين الناس وعلى منصات التواصل الاجتماعي باسم "المحافظ جابر الخواطر".
لم يكمل عبدالمطلب عمارة عامه الثاني في الأقصر، لكنه صار يسكن قلوب الأقصريين، بفضل منجزاته، وتواجده في الشارع بين الناس، وحرصه على مشاركة مواطني المحافظة أفراحهم وأتراحهم، وفتح مكتبه لاستقبالهم والإستماع لمطالبهم ورؤاهم، والعمل على تحقيقها.
وصار الرجل يعرف الناس في كل قرية من قرى المحافظة، وصرنا لا نتعجب إن رأيناه يسأل في قرية ما عن فلان، أو يطمئن على صحة فلان.
اللافت في ظاهرة أو تجربة المهندس عبدالمطلب عمارة في الأقصر، هو قدرته على أن يكون المسئول القائد صاحب القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وأن يحافظ على مستوى الإنجاز، وأن يلزم كل مسئول من وكلاء الوزارات ورؤساء المدن والقرى على العمل والإنجاز، وأن يكون المحافظ الذي يخشاه كل مسئول كسول أو متلاعب، وأن يكون في ذات الوقت القريب من الناس، والبسيط البشوش المتواضع جابر الخواطر. ليجمع بين القوة واللين في آن، وبين المودة والقدرة على المحاسبة وبقوة وجرأة.
يقبل النقد، ويرحب بالراي الآخر، ويحتفظ بعلاقات طيبة مع كل أطياف المجتمع، ويظل قريبا من المواطن البسيط على الدوام، ويساهم في صنع الخير، ويرسم الابتسامة على وجوه الناس البسطاء.
لا يجد المهندس عبدالمطلب عمارة حرجا في أن يستجيب لدعوة مواطن بسيط لتناول الشاي، ويسارع لتلبية مطالب البسطاء. ولا يخلو جدول عمله اليومي من زيارة إلى قرية في إسنا أو أرمنت، أو الزينية، أو القرنة، أو البياضية، أو الطود، قرية او استقبال وفد يمثل أهل قرية، يعرضون مطالبهم، ويقدمون شكواهم.
ولا يغيب العمل الإنساني والخيري عن يومه ايضاً، وفي ظل تلك الأجندة اليومية التي تستمر على مدار ساعات اليوم، نجد أن الأقصر متقدمة في كل ملفات الإنجاز، مشروعات الصرف الصحي تتواصل، ورصف الطرق يستمر، وإنشاء المدارس وترميمها وتطويرها حاضر دوماً في خطط العمل، مع متابعة ملفات الصحة، والتقنين والمتغيرات المكانية وكل ما يتعلق بحماية أملاك الدولة وحفظ حقوقها، فالمواطن له حقوق وعليه واجبات.
ويظل تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بنيل رضاء المواطن جزء أصيل في عمل محافظ الأقصر المهندس عبدالمطلب عمارة. الذي يتمسك به أهل الأقصر، والذي كان مطلب بقائه في الأقصر حلال حركة المحافظين الأخيرة، مطلباً شعبياً وموضوعاً رائجاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تتوقف نداءات أهل الأقصر للقيادة السياسية ببقاء محافظهم المهندس عبدالمطلب عمارة إلا حين صدرت حركة الحركة وأدى المحافظون الجدد اليمين أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ويُحسب لمحافظ الأقصر تمكين الكوادر الشابة، وإتاحة الفرصة أمامهم للعمل والعطاء، فصرنا نرى رؤساء مدن من الشباب، ومن شباب الأقصر الذين عمل المحافظ على تأهيلهم وتمكينهم من المشاركة في بناء محافظتهم.
إن الذي جعل من المهندس عبدالمطلب عمارة ظاهرة تتحدث عنها الناس في الأقصر وفي المحافظات، هو إخلاص الرجل، وعلمه لساعات طوال بفرح، ولقائه الناس ببشاشة وجه، وقربه من الناس، بجانب تمسكه بالقانون وبقوة، فهو في آن المحافظة القوي القادر على اتخاذ القرار الصحيح، وهو أيضا المحافظ جابر الخواطر، الذي أعاد الحياة للأقصر، وجعل العمل في المدن والقرى يجري في تناغم وتواصل، الكل يعمل ويجتهد ويُنجز بحب، الكل عرف أن نيل رضاء المواطن مطلب أساسي تؤكد عليه القيادة السياسية على الدوام.