وكيل صحة الدقهلية يستعرض جهود الإعلام الصحي خلال الأسبوع الثالث من رمضان
أكد الدكتور حموده الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن إدارة الإعلام والاتصال الصحي بالمديرية وفرق التثقيف الصحي تواصل جهودها المكثفة خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان، في إطار خطة العمل لتعزيز الثقافة الصحية ونشر الوعي الصحي بين المواطنين، بما يسهم في تحقيق مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وأوضح الدكتور الجزار أن هذه الجهود شملت المرور على 16 إدارة صحية وتنفيذ 38 جولة إشرافية صباحية ومسائية لمتابعة الأداء وضمان استمرار تقديم الرسائل التوعوية بكفاءة داخل المنشآت الصحية، إلى جانب تنظيم 40 ندوة توعوية استفاد منها 650 مواطنًا داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية، حيث تناولت هذه الندوات موضوعات تنمية الأسرة والصحة الإنجابية، تنظيم الأسرة وأهمية المباعدة بين الولادات، التحفيز على التبرع بالدم، التوعية بالمبادرات الرئاسية الصحية، الوقاية من الأمراض المعدية، والنظافة الشخصية والسلوكيات الصحية السليمة، مع التأكيد على أهمية المباعدة بين الحمل من ٣ إلى ٥ سنوات للحفاظ على صحة الأم والطفل واستقرار الأسرة.
وأشارت الدكتورة ولاء السعيد فرج، مدير إدارة الإعلام والاتصال الصحي (الثقافة الصحية)، إلى أن فرق التثقيف الصحي لعبت دورًا محوريًا في دعم حملة المديرية "من 3–5 سنين أمان… باللولب أو الكبسولة ضمان" ووسائل تنمية الأسرة، حيث قامت الفرق بشرح أهميتها وإيصال الرسائل التوعوية للمواطنين بشكل مستمر، كما تابعت مؤشرات الأداء الخاصة بالندوات لضمان وضوح الرسائل وتحقيق أعلى تأثير، مع توثيق الأنشطة بالصور والتقارير لضمان الشفافية والانضباط الإداري.
وأضافت الدكتور ةولاء أن جهود التثقيف الصحي لم تقتصر على الندوات والدورات، بل شملت نشر الرسائل التوعوية ضمن حملة "365 يوم صحة" داخل المنشآت الصحية عبر الشاشات الداخلية، المطبوعات، والملصقات التوعوية، وتنفيذ أنشطة توعوية في المؤسسات التعليمية والمجتمعية، مثل معهد الفردوس الأزهري، حي غرب المنصورة، والتكوين المهني والأسر المنتجة، لتعزيز الثقافة الصحية بين مختلف فئات المجتمع.
وأشار الدكتور الجزار إلى أن إدارة الإعلام والاتصال الصحي استمرت أيضًا في تنفيذ 3 دورات تدريبية لرفع كفاءة فرق التثقيف الصحي بمشاركة 200 فريق طبي، بالإضافة إلى متابعة الأداء الميداني لضمان وصول الرسائل الصحية بفاعلية، وتعزيز قدرة الفرق على التعامل مع جميع الفئات العمرية، ونشر الوعي الصحي بمختلف الوسائل، بما يعزز من الصحة العامة ويحقق مجتمعًا أكثر وعيًا.
واختتم وكيل وزارة الصحة تصريحاته بالتأكيد على أن كل مرور وكل ندوة وكل جهد تُبذل في مجال التثقيف الصحي تمثل خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر صحة ووعيًا، مشددًا على استمرار العمل الميداني والمتابعة لضمان وصول الرسائل الصحية بفاعلية، مع إبراز الدور الحيوي لفرق التثقيف الصحي في دعم برامج تنمية الأسرة والصحة الإنجابية وحملات الوقاية المختلفة.