بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رئيس مركز الدراسات بجامعة القدس: إيران تضغط على العالم بورقة النفط

النفط العالمي
النفط العالمي

قال أحمد رفيق عوض، رئيس مركز الدراسات المستقبلية في جامعة القدس، إن استهداف ناقلتي نفط في المياه الإقليمية العراقية خلال الساعات الماضية يمثل تصعيدًا جديدًا في التوترات الجارية في منطقة الخليج.

وأضاف عوض، في مداخلة مع الإعلامية آية راضي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استهداف الناقلات النفطية في الخليج والبيئة الإقليمية المحيطة به يأتي ضمن ما يمكن وصفه بالتصعيد المحسوب الذي تمارسه إيران، بهدف الضغط على مختلف الأطراف وتوتير الأجواء الإقليمية، في محاولة لتسجيل نقاط سياسية وأمنية قد تسهم في فرض معادلات جديدة لوقف هذه الحرب».

وأوضح أن استهداف قطاع النفط يشير إلى نقل الصراع إلى مستوى قد يتجاوز الإطار الإقليمي ليقترب من الطابع الدولي، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة للنفط في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن أسعار النفط اقتربت من نحو 100 دولار للبرميل، ما يجعل أي تهديد لإمدادات الطاقة أزمة عالمية محتملة.

وتابع عوض أن إيران تدرك جيدًا مزاياها الاستراتيجية والجغرافية والسياسية، وتسعى إلى استثمارها في هذه المرحلة للضغط على المجتمع الدولي، ليس فقط عبر الرسائل السياسية، بل أيضًا من خلال تحركات ذات طابع أمني وعسكري يمكن توظيفها سياسيًا.

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية البحرينية اعلنت عن السيطرة على حريق خزانات وقود في محافظة المحرق،ط.

وكشف إعلام إيراني عن دوي انفجارات في مدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد.

وكانت قد كشفت وكالة الطاقة الدولية عن قرار طرح 400 مليون برميل نفط أثر بشكل كبير على الأسواق.

وأكدت وكالة الطاقة الدولية أن دول الخليج خفضت إجمالي إنتاجها النفطي بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميا، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.

وقد ذكر، مدير وكالة الطاقة الدولية، أن أسواق النفط تشهد مرحلة تحول حاسمة نتيجة الحرب الإيرانية.

من طرفع أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء موجة غارات جديدة في إيران تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام

وأوضح الجيش الإيراني أن الوصول للمواقع الإسرائيلية الحيوية أصبح سهلا بعد تدميره للرادارات.

وأضاف الجيش الإيراني أنه قادر على استهداف النقاط المهمة والحساسة في إسرائيل.

وقال وزارة الخارجية الإيرانية إن قواتها المسلحة مصممة على تلقين العدو درسا لن ينساه.

توم واريك: واشنطن قد تمنح طهران فرصة لوقف إطلاق النار

على صعيد متصل، قال توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية لديها أهداف واضحة في الحرب مع إيران، تتضمن الحد من تهديد إيران للمنطقة، تدمير برامجها النووية والصاروخية، ومنع أذرعها الإقليمية من تنفيذ هجمات، وكذلك الحد من قمع المحتجين داخل البلاد. 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القرار النهائي بشأن وقف إطلاق النار يعود لإيران نفسها، رغم أن واشنطن قد تمنحها فرصة لذلك.

وأشار واريك إلى أن الرئيس ترامب ينظر إلى الحرب من زاوية اقتصادية قصيرة المدى، بما يعكس تفكيره كرجل أعمال، معتبرًا أن هذا يضيف تعقيدًا للوضع، حيث يسعى للضغط على إيران لتقليل قدرتها العسكرية بينما تتجاهل الإدارة الأمريكية التداعيات الاقتصادية العالمية للصراع.

وأوضح كبير الباحثين في المجلس الأطلسي أن استمرار الحكومة الإيرانية في الاحتفاظ بقدرتها على شن الهجمات يعني أن الحرب لن تتوقف على الفور، متوقعًا أن تستمر العمليات العسكرية لبضعة أسابيع، ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل إدارة الصراع بين الطرفين أكثر تحديا.

نيكولاس ويليامز: لا فرص لقيام الاتحاد الأوروبي بدور الوساطة لإحلال السلام بين إيران وأمريكا

من جانبه قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في حلف الناتو، إنّ الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق شديد إزاء إمدادات النفط العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد. 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك اهتماماً بالدور الذي يمكن أن يقوم به الاتحاد الأوروبي في الدفاع عن حلفائه وأصدقائه في منطقة الخليج.

وأوضح أنه لا يرى أي فرصة للاتحاد الأوروبي من أجل أن يقوم بدور الوساطة لإحلال السلام بين إيران والولايات المتحدة، ولكن، يمكنه وضع بعض الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى ينظر إلى أي نوع من الهدوء، لأن ما يحدث وضع كارثي لأوروبا. 

وأشار، إلى أنّ المحادثات الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي بوتين تحمل دلالات مهمة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة في القتال الجاري. 

وأوضح ويليامز أن إيران من المرجح أن تستمر في عملياتها لعرقلة مرور النفط عبر مضيق هرمز، ما يفاقم المعاناة للدول الغربية والاقتصادات العالمية. 

وأكد أن أي توقف في صادرات النفط من المملكة العربية السعودية أو دول الخليج الأخرى سيترك آثاراً صعبة التعافي على الاقتصادين الإقليمي والغربي، مشيراً إلى خطورة استمرار التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي.