بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

استشهاد 64 شخصا جراء غارات الإحتلال على لبنان

غارات
غارات

استشهد 48 شخصا وأصيب 142 على الأقل، الأربعاء، بغارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على جنوبي وشرقي لبنان، إضافة إلى العاصمة بيروت، وضاحيتها الجنوبية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها اليومي، بأن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى من الثاني من مارس وحتى 11 مارس بلغ 634 شهيدا و1586 جريحا، موضحة أن عدد الشهداء يوم الأربعاء بلغ 64 شهيدا وعدد الجرحى 142.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن طيران الاحتلال الحربي "ارتكب مجزرة في بلدة شعت في البقاع الشمالي ذهب ضحيتها 8 شهداء و3 جرحى".

وبحسب الوكالة، أغار الاحتلال على بلدات الشرقية وكفرتبنيت وجبشيت وعربصاليم ومدينة النبطية وغيرها، بقضاء النبطية جنوبي البلاد. كما شنت غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأسفرت غارات الاحتلال على بلدة الشهابية بقضاء صور عن "استشهاد 7 لبنانيين وإصابة 11"، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية.

واستشهد 3 أشخاص في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية صباحا على سيارة في منطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.

عاجل.. تقديرات إسرائيلية: مواجهات حادة مع إيران قد تستمر لفترة طويلة

إطلاق صواريخ برؤوس حربية 

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4 شملت إطلاق صواريخ مزودة برؤوس حربية يصل وزنها إلى طن، مستهدفة تل أبيب وبعض القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية التي تهدف إلى تعزيز الردع الدفاعي الإيراني، مشدداً على أن العمليات ستستمر وفقاً لما وصفه بـ"الجدول المخطط له".

تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل 

وأشارت مصادر إقليمية إلى أن الهجمات الأخيرة جاءت بعد تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من مغبة أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة. 

وقد أعربت بعض الدول الغربية عن قلقها من استخدام صواريخ ثقيلة بهذا الحجم، نظراً لإمكانية تسببها بخسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتعد عملية الوعد الصادق 4 جزءاً من سلسلة تدريبات عسكرية أجرتها إيران خلال السنوات الأخيرة، بهدف اختبار قدراتها الصاروخية وتوسيع مدى الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد محتمل. كما تهدف هذه العمليات إلى إرسال رسالة قوية للمجتمع الدولي عن قدرة إيران على الدفاع عن مصالحها الإقليمية ومواصلة تعزيز جاهزيتها العسكرية.

في المقابل، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي حول حجم الأضرار أو الردود المحتملة على الهجمات الأخيرة، في حين يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، وسط تحذيرات من أي مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة.

كما اعلن التلفزيون الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، شن موجة صاروخية جديدة تجاه إسرائيل.

 حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، شن الموجة 37 من الضربات الصاروخية على تل أبيب، وقال أنها الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب. 

وقال الحرس الثوري، أنه استهدف بئر يعقوب في وسط إسرائيل، مؤكدًا أنه سيُطلق موجة صاروخية ستستمر ثلاث ساعات.

كما لوّح في بيانه باعتبار تل أبيب وحيفا والقدس وأسدود وعسقلان والنقب ومستوطنات الشمال والجنوب "منطقة حرب حتى إشعار آخر، في تصعيد جديد للخطاب العسكري الإيراني مع دخول الحرب يومها الثاني عشر.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب حيفا وشمال تل أبيب، مع تفعيل إجراءات الطوارئ.