بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طريقة عمل الكنافة بالقشطة| حلوى رمضانية لذيذة

بوابة الوفد الإلكترونية

الكنافة بالقشطة واحدة من أشهر الحلويات الرمضانية التي تحظى بشعبية كبيرة بين الكبار والصغار على حد سواء، فهي تمثل مزيجاً رائعاً بين القوام المقرمش للحشوة الخارجية وطعم القشطة الكريمي الغني الذي يذوب في الفم، ويتميز إعداد الكنافة في المنزل باستخدام مكونات طازجة وبسيطة بكونه خياراً صحياً أكثر من النسخ الجاهزة الجاهزة، حيث يمنحك التحكم الكامل في كمية السكر والدهون المستخدمة، ويقلل من المكونات الصناعية والمواد الحافظة.

تعد الكنافة بالقشطة وجبة غنية بالطاقة بعد الإفطار، فهي تمد الجسم بالسكريات اللازمة لتعويض الطاقة المفقودة خلال ساعات الصيام، وتزوده بالدهون الصحية التي تدعم النشاط البدني وتعزز الشعور بالشبع، يمكن تقديمها ساخنة مباشرة من الفرن مع رشّة من الفستق المطحون أو القليل من القطر البارد لإضفاء طابع خاص على الطعم، ما يجعلها وجبة رمضانية متكاملة تجمع بين المتعة الحسية والقيمة الغذائية، كما أن تحضيرها في المنزل يُضيف لمسة من الترابط الأسري، حيث يمكن لجميع أفراد العائلة المشاركة في إعدادها، ما يعزز روح المشاركة والاحتفال بالشهر الفضيل ويحوّل الكنافة إلى رمز من رموز الفرح واللمة الرمضانية الأصيلة.

طريقة التحضير:
افرد شعيرات الكنافة وضع جزءاً منها في صينية مدهونة بالزبدة.
ضع طبقة من القشطة الطازجة أو الجاهزة فوق الكنافة.
غطِ القشطة ببقية الكنافة واضغط قليلاً لتتماسك.
اخبزها في فرن متوسط الحرارة حتى يتحول لونها إلى ذهبي.
رُش القطر الساخن على الكنافة قبل التقديم مباشرة.

فوائد الكنافة بالقشطة

 

تمنح الكنافة الجسم الطاقة اللازمة لتعويض ساعات الصيام الطويلة، حيث تحتوي على الكربوهيدرات من العجين والقطر أو العسل، ما يوفر دفعة سريعة ومباشرة للطاقة تساعد الصائم على استعادة النشاط والحيوية بعد فترة الصيام الممتدة. كما أن القشطة غنية بالكالسيوم والبروتينات، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام والعضلات، ويساعدان على تقوية الجسم والمحافظة على وظائفه الحيوية بشكل متوازن، ما يجعلها خياراً مغذياً للكبار والصغار على حد سواء.

إضافة إلى ذلك، تحتوي الكنافة على الدهون الصحية الموجودة في الزبدة المستخدمة بالعجين أو المكسرات المضافة مثل الفستق واللوز، والتي تعمل على دعم نشاط الجسم وتحسين عملية التمثيل الغذائي، فضلاً عن تعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول، ما يجعل تناولها باعتدال جزءاً من نظام غذائي متوازن أثناء رمضان، كما أن السكر الطبيعي الموجود في القطر أو العسل يمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة دون الحاجة إلى تناول وجبات ثقيلة بعد الإفطار، ويمنح شعوراً بالراحة والمتعة بعد يوم طويل من الصيام.

ولزيادة القيمة الغذائية للكنافة بالقشطة، يمكن إضافة المكسرات والفواكه المجففة، مما يعزز محتوى الألياف والفيتامينات والمعادن، ويضيف نكهات متعددة تجعل من تناول الكنافة تجربة ممتعة ومتنوعة، كما أن تحضير الكنافة في المنزل يمنح التحكم الكامل بالمكونات، فيمكن استخدام سكر أقل أو زبدة بجودة أعلى، أو اختيار حشوات قشطة طبيعية خالية من المواد الحافظة، ما يجعلها خياراً صحياً أكثر مقارنة بالنسخ الجاهزة.

بالإضافة إلى كونها حلوى لذيذة، تعتبر الكنافة بالقشطة وجبة متكاملة تمنح الجسم الطاقة والشبع، وتكسر الصيام بطريقة ممتعة ومتوازنة، كما توفر العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لتعويض ما فقده خلال ساعات الصيام الطويلة، ما يجعلها حلاوة رمضانية تجمع بين المتعة والطاقة والفائدة الصحية.