لقاء ترامب وإنفانتينو يحسم الجدل حول مشاركة إيران في مونديال 2026
حسم اجتماع جمع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الجدل الذي أثير مؤخراً بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاء هذا اللقاء في ظل حالة من القلق داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة في المنطقة، خاصة بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بالصراع مع إيران، وهو ما دفع العديد من المراقبين للتساؤل حول إمكانية تأثر مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة العالمية.
وخلال اجتماع عقد بين إنفانتينو وترامب، تم بحث آخر الاستعدادات التنظيمية للمونديال، الذي يعد النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.
وأوضح إنفانتينو عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام أنه ناقش مع الرئيس الأميركي الاستعدادات الجارية للبطولة، مشيراً إلى أن الحماس يزداد مع اقتراب موعد انطلاق الحدث العالمي، الذي يفصلنا عنه أقل من مئة يوم.
وأكد رئيس فيفا أن أحد أهم محاور النقاش كان الوضع في إيران وتأهل المنتخب الإيراني للمشاركة في البطولة، موضحاً أن ترامب أعاد التأكيد خلال اللقاء على أن المنتخب الإيراني مرحب به للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وقال إنفانتينو إن كرة القدم تمثل وسيلة مهمة لتقريب الشعوب في أوقات الأزمات، مشدداً على أن بطولة كأس العالم يمكن أن تلعب دوراً في توحيد الجماهير حول العالم رغم التوترات السياسية.
وأضاف أن الدعم الذي أبداه الرئيس الأميركي لاستمرار مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة يعكس روح البطولة العالمية التي تسعى إلى جمع الدول داخل إطار رياضي بعيد عن الخلافات السياسية.
ويأتي هذا الموقف ليضع حداً للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية حول احتمال استبعاد المنتخب الإيراني من المشاركة في البطولة، في حال تصاعدت التوترات السياسية أو تم فرض قيود على دخول الفريق إلى الولايات المتحدة.
تصريحات ترامب وإنفانتينو تمثل رسالة طمأنة واضحة لكل الأطراف، خاصة في ظل حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على الحفاظ على الطابع العالمي للبطولة وضمان مشاركة جميع المنتخبات التي نجحت في التأهل عبر التصفيات.
ومن المتوقع أن يستمر التنسيق بين الاتحاد الدولي والسلطات الأميركية خلال الفترة المقبلة لضمان تنظيم البطولة دون أي عوائق سياسية أو أمنية.