عمرو الليثي: السعادة ليست في كمال الأشياء بل في الرضا بما لدينا
قال الإعلامي الدكتور عمرو الليثي خلال برنامجه إنسان تاني إن السعادة الحقيقية لا تكمن في كمال الأشياء، بل في الرضا بما هو متاح لدينا.
وأضاف الليثي، في تصريحاته على صفحاته الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، أن تجربته مع طفل يُدعى ياسر خلال رمضان الماضي كانت رسالة ربانية له. وأوضح أنه خلال لقائه بالطفل، كان ياسر مبتسمًا وراضيًا رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، وعندما سأله عن سر هذا الرضا، أجاب الطفل ضاحكًا: "أصلها لسه بتلعب".
وأوضح الإعلامي أن هذه اللحظة ذكّرته بقصة شخصية، حيث مر بظروف مادية صعبة قبل سنوات، ورأى ابنته تلعب بسيارة لعبة مكسورة العجلات، تجرها بالحبل، ومع ذلك كانت في غاية السعادة، وعندما عرض عليها شراء لعبة جديدة قالت بعفوية: "هيا مكسورة بس لسه بتلعب والمهم أنها معايا".
وأشار الليثي إلى أن هذه الجملة الصغيرة علمته درسًا جعل منه إنسانًا تاني، مؤكداً أن "السعادة ليست في كمال الأشياء لكن في الرضا بوجودها، ولو نظرت لما معك ستحمد الله وتشكره، وستجد أنك في نعم كثيرة غيرك يتمنى ربعها".
وختم الليثي نصيحته للمشاهدين بالقول: "اشعروا بالنعم وحسوا بها قبل فوات الأوان، سواء كانت ظاهرة أو مخفية".
ويأتي عرض برنامج إنسان تاني في إطار سعي الدكتور عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يلامس الجوانب الإنسانية والاجتماعية برؤية مبتكرة تتناسب مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي.
كما يسلط البرنامج الضوء على قصص نجاح ونماذج لشخصيات واجهت تحديات صعبة ثم قررت البدء من جديد.
ويذاع برنامج إنسان تاني يوميًا خلال شهر رمضان 2026 في تمام الثالثة عصرًا على جميع المنصات الرقمية وصفحات الإعلامي الرسمية.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
مسلسلات رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.