منظمات إيطالية تدعو لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
أطلقت عدد من المنظمات والجمعيات الإيطالية نداءً عاجلًا يدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة دعمها لموقف جامعة الدول العربية تجاه تطورات الأزمة، ومشددة في الوقت نفسه على ثقتها في الدور المصري المحوري في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وشارك في البيان كل من جالية العالم العربي في إيطاليا، وجمعية الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، إلى جانب وكالة إعلام بلا حدود العالمية، حيث شددت هذه الجهات على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأدان البيان الهجمات الإيرانية التي استهدفت بعض دول الخليج، مؤكداً تضامن المنظمات الموقعة بشكل كامل مع الدول العربية المتضررة، وداعياً جميع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى العمل على خفض التصعيد واحتواء الأزمة في أسرع وقت ممكن للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع.
تحذير من خطر حقيقي لاندلاع حرب عالمية ثالثة
ومن جانبه، حذر البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس والرئيس الفخري لجالية العالم العربي في إيطاليا (كوماي)، من وجود خطر حقيقي لاندلاع حرب عالمية ثالثة في ظل التصعيد المتزايد، مشيراً إلى أن العالم لم يشهد منذ الحرب العالمية الثانية هذا العدد الكبير من الدول المتأثرة أو المنخرطة في أزمات متزامنة بهذا الشكل.
وأوضح عودة أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى اتساع نطاق الصراع وظهور سيناريوهات غير متوقعة قد تهدد الأمن والاستقرار الدوليين، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع واحتواء الأزمة.
كما شددت المنظمات والجمعيات الموقعة على البيان على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية في تخفيف تداعيات الأزمة على المدنيين، داعية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية لتقديم الدعم العاجل للمناطق المتضررة، والعمل على حماية الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوترات والصراعات التي قد تؤثر على الأمن والسلم الدوليين.
كما أعربت المنظمات المشاركة في البيان عن تضامنها مع الشعوب العربية المتأثرة بالأزمات، وعلى رأسها الشعب اللبناني والفلسطيني، إلى جانب مختلف الشعوب في الدول العربية، مؤكدة ضرورة العمل المشترك لحماية المدنيين وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.