بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بيع تشيلسي يعود إلى الواجهة.. صراع بين أبراموفيتش والحكومة البريطانية

ابراموفيتش
ابراموفيتش

أعادت الخلافات حول عائدات بيع نادي  تشيلسي الجدل إلى الواجهة من جديد، بعد أن تمسك الملياردير الروسي ابراموفيتش بحقه في الحصول على 2.5 مليار جنيه إسترليني من الصفقة التي أُبرمت عام 2022.


وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه العائدات مجمدة بسبب الخلاف بين أبراموفيتش والحكومة البريطانية حول كيفية استخدام الأموال.


صفقة تاريخية

كانت عملية بيع تشيلسي واحدة من أكثر الصفقات الرياضية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ جاءت في ظل ضغوط سياسية واقتصادية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وأجبرت العقوبات التي فرضتها بريطانيا على أبراموفيتش الملياردير الروسي على التخلي عن ملكية النادي الذي كان أحد أبرز رموز نجاحه في عالم كرة القدم.
لكن رغم اكتمال عملية البيع، بقيت العائدات مجمدة بسبب الخلاف حول الجهة التي ينبغي أن تستفيد منها.


خلاف حول مصير الأموال

الحكومة البريطانية ترى أن الأموال يجب أن تستخدم لدعم أوكرانيا، في إطار الجهود الدولية لمواجهة آثار الحرب.
أما أبراموفيتش فيؤكد أنه يريد توجيه الأموال إلى مبادرات إنسانية أوسع، وليس فقط إلى جهة واحدة.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن هذا الخلاف هو السبب الرئيسي في استمرار تجميد الأموال حتى الآن.


تحذيرات قانونية

الفريق القانوني لأبراموفيتش أبلغ السلطات البريطانية أن أي محاولة لمصادرة الأموال قد تؤدي إلى معركة قانونية طويلة.


وأوضح المحامون أن موكلهم يعتبر الأموال ملكاً شخصياً له، وأن القوانين البريطانية لا تسمح بمصادرتها دون إجراءات قانونية واضحة.


كما وصفوا التصريحات الصادرة عن بعض المسؤولين البريطانيين بأنها تحمل طابعاً سياسياً وإعلامياً.


ضغوط سياسية

في المقابل، تواصل الحكومة البريطانية الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح باستخدام الأموال في دعم أوكرانيا.
وقد حذر مسؤولون بريطانيون في أكثر من مناسبة من إمكانية اتخاذ خطوات قانونية إذا لم يتم التوصل إلى تسوية بشأن الأموال المجمدة.