بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

النظارات الذكية من سامسونج.. توقعات الإطلاق وغياب ميزة رئيسية

النظارات الذكية من
النظارات الذكية من سامسونج

تستعد شركة سامسونج Samsung لدخول سوق النظارات الذكية بقوة خلال عام 2026، وسط موجة من التسريبات والتصريحات الرسمية التي كشفت عن ملامح الجهاز المرتقب، لكن أبرز ما لفت الأنظار في هذه المعلومات هو احتمال غياب ميزة أساسية في الجيل الأول من النظارات، وهي شاشة العرض المدمجة.

Galaxy Glasses.. الاسم الأقرب للإطلاق

تشير التقارير إلى أن سامسونج تعمل على نظارات ذكية قد تحمل اسم Galaxy Glasses، وهو الاسم الذي قامت الشركة بتسجيله بالفعل، ما يعزز احتمال اعتماده كاسم رسمي للجهاز عند طرحه في الأسواق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي سامسونج لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، ومنافسة منتجات مثل Ray-Ban Meta Smart Glasses التي حققت انتشاراً واسعاً خلال السنوات الأخيرة.

بحسب تصريحات مسؤولين في سامسونج، من المتوقع طرح النظارات الذكية خلال عام 2026. وقد أشار أحد كبار التنفيذيين في قطاع الهواتف المحمولة بالشركة إلى أن الجهاز سيعتمد على كاميرا مدمجة على مستوى العين، مع ارتباط مباشر بالهاتف الذكي لتولي عمليات المعالجة الثقيلة.

وتشير التسريبات أيضاً إلى أن سامسونج قد تطرح نسختين من النظارات الذكية في العام نفسه، تحملان رمزي الطراز SMO2000P وSMO200J، مع اختلافات طفيفة بينهما تستهدف شرائح مختلفة من المستخدمين.

المعلومة الأكثر إثارة للاهتمام هي أن الجيل الأول من النظارات قد لا يتضمن شاشة عرض مدمجة. فالنظارات ستوفر كاميرا وخصائص ذكية متصلة بالهاتف، لكنها لن تعرض المعلومات مباشرة أمام عين المستخدم.

ويرى بعض المحللين أن هذا القرار قد يكون مقصوداً لتقليل الوزن وتحسين عمر البطارية، وهو ما يسمح بتصميم أقرب إلى النظارات التقليدية وأكثر راحة للاستخدام اليومي.

في المقابل، تقدم بعض الشركات المنافسة نظارات مزودة بشاشات عرض، مثل Lenovo AI Glasses V1 ونظارات الواقع المعزز من Rokid، ما يعكس تنوعاً في الاستراتيجيات داخل هذا السوق الناشئ.

تشير التسريبات إلى أن النظارات قد تأتي بكاميرا بدقة 12 ميغابكسل مزودة بميزة التركيز التلقائي، إضافة إلى معالج Qualcomm AR1 المصمم خصيصاً للأجهزة القابلة للارتداء.

كما يُتوقع أن تضم بطارية بسعة تقارب 155 مللي أمبير، مع وزن إجمالي يقترب من 50 جراماً، ما يجعلها خفيفة نسبياً ومناسبة للاستخدام لفترات طويلة.

وفي جانب الذكاء الاصطناعي، يُرجح أن تعتمد النظارات على تقنيات Google Gemini AI لتقديم ميزات ذكية مثل التحكم الصوتي دون استخدام اليدين، والترجمة الفورية أثناء المحادثات أو أثناء التنقل.

إلى جانب الجانب التقني، تسعى سامسونج إلى تعزيز عنصر التصميم، إذ تعمل على شراكات مع علامات متخصصة في صناعة النظارات مثل Gentle Monster وWarby Parker.

وتهدف هذه الشراكات إلى تقديم تصميمات تجمع بين التكنولوجيا والأناقة اليومية، بحيث تبدو النظارات أقرب إلى الإكسسوارات العصرية منها إلى الأجهزة التقنية الثقيلة.

لا تتوقف خطط سامسونج عند الجيل الأول، إذ تشير التقارير إلى أن الشركة تعمل بالفعل على تطوير جيل ثانٍ من النظارات الذكية قد يُطرح في عام 2027، مع دعم تقنيات العرض داخل العدسات، ما سيسمح بتجارب واقع معزز أكثر تقدماً.

وفي المشهد التنافسي الحالي، تهيمن نظارات Ray-Ban Meta Smart Glasses على سوق النظارات الذكية بحصة كبيرة، بينما تسعى شركات عدة مثل Alibaba وXreal وSamsung إلى تعزيز حضورها في هذا القطاع سريع النمو.

ويرى محللون أن سامسونج قد تراهن على التكامل العميق مع منظومة أجهزة Galaxy وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة مختلفة، بدلاً من الدخول في سباق تقني يعتمد فقط على المواصفات.